قال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية ان إسرائيل لم تفرض حظراً على المبيعات العسكرية لتركيا، لكنها ستقيم بحذر مشاركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في مناقصات هناك بسبب التصدع المتنامي للعلاقات بين الدولتين.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن المسؤولين قولهم انه بالرغم من ان إسرائيل لا تسعى لمناقصة محددة في تركيا، إلا ان الصناعات الدفاعية الإسرائيلية كانت موضع ترحيب للمشاركة بعد الحصول على موافقة من وزارة الدفاع.
وقال أحد المسؤولين "لا يمكننا أن نتجاهل ما يحصل في تركيا وعملية الدفع نحو التطرف التي يقودها رئيس الوزراء (التركي) رجب طيب أردوغان".
ويشار إلى ان مجموعة من المسؤولين العسكريين الأتراك وصلوا أول من أمس إلى إسرائيل في زيارة تدوم أسبوعين يتدربون خلالها على كيفية استخدام طائرات استطلاع من دون طيار من طراز "هيرون" التي اشترتها تركيا من إسرائيل بموجب اتفاق وقع في العام 2004 بقيمة 180 مليون دولار.
وقال المسؤولون الإسرائيليون ان زيارة الفريق التركي لم تكن مؤكدة إلى أن حصلت وذلك بفعل التوتر المتزايد بين الطرفين.
ويشار إلى ان التوتر تصاعد بين الجانبين على خلفية الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في 31 أيار (مايو) الماضي ما أدى إلى مقتل 9 ناشطين أتراك، وإصابة العشرات بجروح.
(يو بي أي)




















