زار الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أمس المستشفى السوري ـ اللبناني الذي أسسته الجالية السورية اللبنانية في مدينة ساو باولو البرازيلية والذي يعد أحد أهم المستشفيات في أميركا اللاتينية.
واستمع الأسد إلى عرض قدمه مدير المستشفى الدكتور رياض يونس حول الأقسام وأساليب العلاج والتقنيات التي يستخدمها والمراكز التابعه له والعمليات التي يجريها في مجال جراحة القلب وزراعة الكبد وعلاج السرطان إلى جانب إمكانيات التعاون بين المستشفى والمؤسسات الطبية في سوريا.
وعبر الدكتور يونس عن استعداد المستشفى للتعاون ونقل الخبرات وتقديم المنح التدريبية للأطباء السوريين ليكون صلة وصل حقيقية بين سوريا والبرازيل، بما يسهم في تعزيز آفاق التعاون والتبادل العلمي مع المؤسسات العلمية والطبية في سوريا.
ثم جال الأسد على عدد من أقسام المستشفى واطلع من القائمين عليه على التقنيات الحديثة المستخدمة في العلاج والبحوث والعمليات الجراحية التي يجريها باستخدام أحدث التقنيات في العالم، كما أعرب الأسد عن اعتزازه بهذا الصرح الطبي المتقدم الذي بني بأيد سورية ولبنانية ما يعكس الصورة المشرقة للجاليتين السورية واللبنانية ومدى اندماجهما وتفاعلهما في موطنهما الجديد والمساهمة في بنائه من خلال مثل هذه الإنجازات الهامة.
وكانت رئيسة مجلس إدارة المستشفى الدكتورة إيفيت رزق الله رحبت في كلمة لها بزيارة الرئيس السوري، وقالت إن هذه الزيارة ستسهم في تقوية العلاقات بين سوريا والمستشفى وتعزز التواصل بين أبناء الجالية في المغترب ووطنهم الأم سوريا.
وفي ختام الزيارة قلد الأسد الدكتورة رزق الله وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً للإنجازات الطبية التي حققها المستشفى، والدور الإنساني الذي يضطلع به كصرح من إنجازات الجالية السورية اللبنانية في المغترب.
يذكر أن المستشفى السوري ـ اللبناني تأسس عام 1921 من قبل جمعية السيدات السوريات اللبنانيات وأصبح مؤسسة طبية متكاملة تقدم خدماتها الصحية في حقول العلاج والتعليم والتدريب والأبحاث.
ويعمل في المستشفى أكثر من 3500 عامل ويجري أكثر من 14 ألف عملية جراحية في السنة ومجهز لاستقبال 300 شخص في أسرتهم. ويعد المشفى رائداً في أكثر من 40 اختصاصاً وهو مرجع على صعيد عالمي ويضم مركزاً حديثاً لطب الأورام وجراحة القلب وزراعة الكبد.
(سانا)




















