القدس المحتلة، واشنطن – أ ف ب، يو بي آي – صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك ان على إسرائيل أن تطرح خطة سلام ترسم الحدود لدولة فلسطينية وتؤمن غالبية يهودية داخل إسرائيل، وتحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وتعرض «حلاً معقولاً لمستقبل القدس».
وجاءت تصريحات باراك في مقابلة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» أمس عشية وصوله إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين.
ورداً على سؤال ما إذا كان يشارك رئيس حكومته بنيامين نتانياهو اعتقاده بالحاجة الى مبادرة سلام إسرائيلية تعالج صلب النزاع قال باراك إن نتانياهو أقنع الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائهما في 6 من الشهر الجاري بأنه جاهز، لكن يجب ترجمة ذلك أفعالاً عن طريق المفاوضات.
وكانت ناطقة باسم وزير الدفاع الاسرائيلي أعلنت ان باراك غادر تل ابيب فجر الاثنين متجهاً الى الولايات المتحدة «لإجراء محادثات رسمية مع كبار المسؤولين الاميركيين والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون» موضحة انه سيعود الى اسرائيل السبت. وافادت وسائل الإعلام الاسرائيلية ان باراك وبان كي مون سيبحثان في شأن اللجنة التي قرر مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة تشكيلها للتحقيق في الهجوم الذي شنته البحرية الاسرائيلية على «اسطول الحرية» الذي كان يحمل مساعدات انسانية الى غزة في 31 أيار (مايو) وأدى الى مقتل تسعة ناشطين اتراك من ركابه.
وتعارض اسرائيل تشكيل لجنة دولية للتحقيق في هذه القضية وفتحت تحقيقين داخليين.
على صعيد آخر، قال باراك إن إسرائيل والولايات المتحدة تتشاركان «التشخيص» نفسه في شأن الملف النووي الايراني، وقال ان طهران «ملتزمة بالتوصل إلى قدرة امتلاك سلاح نووي»، لكنه أضاف «هناك اختلافات عما يمكن القيام به، وكيف يجب أن يكون، وما هو الجدول الزمني الذي يمكن فيه اتخاذ بعض الخطوات». وتابع «ما زال الوقت للعقوبات»، لافتاً الى انه «ربما في نقطة محددة علينا أن نعي بأن العقوبات غير مجدية».
"الحياة"




















