• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, مايو 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    تديين السياسة أو المجال العام

    تديين السياسة أو المجال العام

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

    جيل الحرب: الخطر الداهم على سوريا

    جيل الحرب: الخطر الداهم على سوريا

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    مثلث برمودا في هرمز

  • تحليلات ودراسات
    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    تديين السياسة أو المجال العام

    تديين السياسة أو المجال العام

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

    جيل الحرب: الخطر الداهم على سوريا

    جيل الحرب: الخطر الداهم على سوريا

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    مثلث برمودا في هرمز

  • تحليلات ودراسات
    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إنهم يخيفون السجّان!

30/07/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

خرجوا إلى الحرية بعد انتهاء أحكامهم، خرجوا معصوبي العينين مقيدي اليدين.

سأل السجّان أولهم جبر الشوفي: أين تريد أن ننقلك ونطلق سراحك؟ أجابه في الصالحية، استغرب السجّان، لكن جبر المشتاق للشام أيضا، كان راغبا ألا تراه عائلته وأهل بلده في السويداء وهو في ثيابه الرثة من آثار السجن. كان يريد أن تكون ثيابه جميلة زاهية كحريته، لذلك أصر. وفي الصالحية رفعوا الغطاء عن عينيه، وفكّوا قيد يديه، فسار ودخل إلى أول محل ملابس صادفه. وعندما استقبله البائع بتجهم سارع لطمأنته بأنه ليس كما قد توحي ملابسه، بل هو سجين سياسي من إعلان دمشق قد أطلق سراحه للتو، ولديه المال اللازم للشراء. عندها انفرجت أسارير البائع فعرض تقديم الملابس له كهدية، لكن جبر الفرح والزاهي بحريته وكرامته أصر على دفع ثمنها.

أطلق سراحهم واحدا إثر الآخر، جبر وأحمد وأكرم وفداء ووليد وياسر، بعد إسماعهم مجموعة من الإنذارات والتهديدات المترافقة بمدائح لوطنيتهم وثقافتهم، مع تكرار المعزوفة الشائعة عن الهجمة والضغوط التي يواجهها النظام بسبب ممانعته المشهودة!.

أطلق سراحهم بعد قضائهم كامل محكوميتهم، والتي أنزلها بهم قضاء فقد سمعة استقلاله الشهيرة. ومع أنهم حشروا تنكيلا في مهاجع السجناء المجرمين، فقد حرموا من المساواة بهم، ولم يحصلوا على مثل حقوقهم، وبينها تخفيض ربع المدة المعتاد.

وكانوا قد شاركوا قبل سنوات نخبة من زملائهم الأحرار في التعاقد حول إطلاق إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي سبيلا، من أجل الخروج السلمي والآمن والمتدرج من الأزمات السورية المستفحلة. والانتقال بسورية من صيغة الدولة الأمنية إلى صيغة الدولة السياسية، داعين جميع أبناء الوطن من مختلف الفئات، بما فيهم البعثيون، إلى المشاركة في حوار وطني شامل ومتكافئ حول ذلك، ورافضين للتغيير المحمول من الخارج.

وعندما عقدوا مجلسهم الوطني الأول على طريق الإعداد للمؤتمر الوطني المنشود، سرعان ما جابهتهم السلطة بالاعتقالات والملاحقات والضغوط الأمنية المتتابعة.

على دعوة الحوار ردت السلطة بالسجن، وعلى دعوة الإصلاح ردت: لا صوت يعلو فوق صوت المعركة !. وهي لا تخوض أية معركة سوى معركتها المستمرة ضد حريات مواطنيها !

هكذا، لا تعرف السلطة الأمنية سوى إجراءات من طبيعتها، وهي تحذر الحوار وكل أشكال صراع البراهين والأفكار، فتلجأ باستمرار للقوة والتعسف، وبذلك لا تزيح من يقف بمواجهتها فقط، بل تحاول إرعاب الآخرين ودفعهم للتواري والعزلة أيضا.

لكن ما دامت السلطة قوية وكلية القدرة كما تزعم، فلماذا غطى السجّان عيون المعتقلين في لقائه الأخير معهم قبيل إطلاق سراحهم؟ هل رغب السجّان في بقائه مجهولا، أي في الفصل بين شخصيته ودور السلطة الأمنية التي يمثل، وبذلك كان عمله مجرد دور أو منصب حرص على فك علاقته الشخصية به؟!

ذاك هو الفرق إذن بين السجّان الذي تحوّل سجينا متخفيا لا يستطيع مواجهة عيون سجنائه، وبين أولئك الأحرار الخارجين من الأسر، كراما رافعي الرأس كـ جبر الشوفي الذي انطلق إلى الصالحية معلنا شخصه وحريته.

وهو نفس الفرق بين من فرض الرقابة على وردة سوريا المتحررة من الأسر د. فداء الحوراني، مسجلا ومصورا القادمين لتهنئتها، وبين أولئك المستمرين في زيارتها زرافات ووحدانا من عدة محافظات سورية.

وهو الفارق بين علي العبد الله ذلك الذي ناضل طويلا في صفوف المقاومة الفلسطينية، واختار أخيرا ومع ولديه الدفاع عن حرية المواطن والوطن، فتكرر سجنه معهما، وبين سجّانه الذي خاف من رؤيته حرا، فأعاده إلى السجن فور خروجه منه !

هو فارق بين الحر مهما اختلف وضعه، داخل السجن أو خارجه، مادام مدافعا عن أفكاره، وبين سجين سلطته التي لا يستطيع الدفاع عنها، فيلجأ إلى سجن معارضيها، العزل إلا من قوة الأفكار!

===================

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

بيان: رياض سيف وطلال أبو دان . . عودة ميمونة

Next Post

تصريحات:

Next Post

تصريحات:

تصريحات المناضلين المفرج عنهم:

حقوق الإنسان في سوريا:

خنق إسرائيل للسلام واحتدام الصراع على تعبئة الفراغ العربي

والمغزى واحد

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d