• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يونيو 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الحلّ الفلسطيني يجب أن يبقى الأساس على مكتب أوباما

19/12/2008
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

نيويورك – راغدة درغام

 

قد تكون متأخّرة وتبدو وكأنها حسن الوداع لإدارة جورج بوش، إلا أن المبادرة الأميركية لاستصدار القرار 1850 لمجلس الأمن بشراكة مع روسيا لم تأت بعد فوات الأوان. فهذا القرار يصحح الإعوجاج في الدعوات التي تنهال على إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما والداعية الى اعطاء الأولوية للمسار السوري من المفاوضات، وذلك بتركيزه على الشق الفلسطيني من عملية السلام. وأحد أهم جوانب صدور القرار في أواخر عهد بوش هو أنه يعطي عهد أوباما، في مطلعه، زخماً يمكن له البناء عليه بدل الخوف من وصول بنيامين نتانياهو الى رئاسة حكومة اسرائيل لينسف العملية السلمية برمتها. متأخرة قد تكون مبادرة دول عربية الى ابلاغ الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائداً ألمانيا معارضتها تقديم تنازلات تعزز الدور الاقليمي لايران مكافأة لها إذا تعاونت في تجميد تخصيب اليورانيوم وفي لجم طموحاتها النووية، انما توقيتها ليس هدراً. فإدارة باراك أوباما ستنصب على صوغ شراكات أمنية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وهي ستهتم كثيراً بما من شأنه أن يرضي ايران التي ستخاطبها إدارة أوباما ربما على أعلى المستويات. وعليه، من المفيد جداً أن تتحرك دول عربية رئيسية لإبلاغ الإدارة الأميركية المقبلة إصرارها على أن تجلس الى طاولة المحادثات إذا كان الحديث عن الأمن الاقليمي وأن ترفض مكافأة ايران على تنازلات نووية بمباركة هيمنتها الاقليمية. هذا التحرك الملحوظ لدول عربية يبعث رسالة مهمة الى واشنطن عنوانها الاصرار على «نحن هنا»، في موضوع النزاع العربي الاسرائيلي عبر المبادرة العربية للسلام، وفي موضوع الأمن الاقليمي عبر آلية اجتماعات تضمن الوجود العربي كي لا يقتصر صنع الأمن الاقليمي على الدول الخمس وإيران في رزمة المكافآت السياسية مقابل التنازلات النووية لإيران.

وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يعتبر الامتداد ما بين الإدارتين وهو يشارك عملياً في هندسة التصور لأمن منطقة الخليج والشرق الأوسط. وأثناء مشاركته الاسبوع الماضي في «حوار المنامة» حول الأمن الاقليمي، قال غيتس إن مفهوم «الشراكات والتعاون يجب ألا يكون نادياً محصوراً، وانما يجب أن يضم أكبر عدد من دول المنطقة». وأضاف في رده على صاحبة هذا المقال: «لا أنظر الى ايران بأن تكون المسيطرة / المهيمنة بل اعتقد أن الولايات المتحدة وأصدقاءنا وحلفاءنا في المنطقة يمثلون معاً رادعاً رئيسياً ومهماً لردع النشاطات الايرانية».

غيتس يتحدث بلغة لجم التوسع والتدخل الايراني وهو يطرح تساؤلات على نسق: «لماذا يملك حزب الله صواريخ أكثر من التي يملكها معظم الدول في المنطقة»، مشيراً الى تزويد ايران «حزب الله» بهذه الصواريخ. ويتساءل: «لماذا تبذل ايران الجهود لضرب استقرار حكومة العراق وتبذل الجهود لتقويض الاتفاقية الأمنية (حول وضع القوات الأميركية في العراق)؟» يقول إن ايران «تتدخل في غرب افغانستان»، وأن نشاطاتها مقلقة في نطاق «الصواريخ والبرامج النووية». ويتساءل: «ما هي طبيعة هذه النشاطات وما هي الأهداف الايرانية؟».

تساؤلات غيتس في غاية الأهمية، وكما قال لصاحبة هذا المقال «لسنا وراء تغيير النظام في ايران. اننا نسعى وراء تغيير السياسات وأنماط التصرفات كي تصبح ايران جاراً جيداً بدلاً من مصدر للعنف واللااستقرار في المنطقة». ما يريده ليس وضع الحل العسكري في أعلى قائمة الخيارات وانما وضع «العمل الجماعي – عبر الضغوط الاقتصادية والديبلوماسية» في مقدمة الجهود من دون سحب الخيار العسكري عن الطاولة. يريد لدول المنطقة أن تفكر ملياً وبعمق في معنى الأمن الاقليمي ومتطلباته، أكان نحو العراق أو نحو ايران.

ومن هذا المنطلق، هناك تداخل بين الأفكار التي يتحدث عنها غيتس وتلك الواردة في أذهان بعض القيادات العربية، بما فيها في منطقة الخليج. انما هناك حاجة الى الكثير من الأخذ والعطاء، في اطار صوغ التعاون وهندسة الشراكات في نظام أمني اقليمي جديد.

فعلى سبيل المثال، توجد حاجة الى أدوار عربية أوسع وأعمق وأكثر تماسكاً في العراق كي لا تكون الساحة العراقية عرضة للتأثير الايراني فيها حصراً. صحيح أن هناك دولاً عربية تتخذ خطوات نحو العراق أكثر من الماضي، ديبلوماسياً وسياسياً وبإمدادات ومساعدات مختلفة. انما اليوم، ومع مطلع ادارة باراك أوباما، يجدر بدول عربية رئيسية، مثل المملكة العربية السعودية، أن تكون وضعت استراتيجية متماسكة ومفصّلة حول ما تراه في مصلحة العلاقة العربية مع العراق وفي مصلحة العراق عربياً، وكذلك حول نوعية الحديث الأميركي – العربي في شأن العراق. فأمن العراق جزء أساسي من معادلة الأمن الاقليمي وفي معادلة التعاطي مع طموحات ايران الاقليمية.

الاجتماع الذي عقد في مقر الأمم المتحدة هذا الاسبوع وضم وزراء خارجية وممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا (5+1) الذين يتناولون ملف ايران النووي مع وزراء خارجية وممثلي أربعة من اعضاء مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات والبحرين والكويت) وكذلك وزراء خارجية وممثلين عن العراق ومصر والأردن (6+3)، قد يشكل نواة آلية لاستمرار المحادثات بين المجموعتين في ملف ايران ببعدي الطموحات النووية والتطلعات الاقليمية.

مقاطعة عمان وقطر للاجتماع السابق جاءت على أساس الاعتراض على عدم توجيه الدعوة الى ايران للمشاركة في بحث الأمن الاقليمي لكونها دولة معنية يجب أن تكون موجودة في هذه المحادثات، بحسب قول وزير خارجية عمان يوسف بن علوي الى «الحياة» في المنامة. بالطبع لإيران دور في المحادثات الدولية في شأن الأمن الاقليمي، كما لتركيا ولاسرائيل، وكذلك باكستان اذا كان الكلام عن الشرق الأوسط الأوسع. لكن اجتماع نيويورك لم يكن عن ذلك، وهنا ربما لم تكن مقاطعة عمان وقطر للاجتماع موفّقة.

فهدف اجتماع نيويورك كان بكل بساطة أن يقال للدول الخمس زائداً المانيا إن اعطاءها دوراً اقليمياً لإيران في اطار الرزمة التي تقدمها هذه الدول في المسألة النووية «ليس عنصراً تفاوضياً» عند الدول العربية التي تعارض أن تكون تنازلات الدول الخمس والمانيا الى ايران في شكل دور اقليمي لها في منطقة الخليج. والدول الخمس أخذت علماً بقلق الدول الخليجية من هيمنة ايران على المنطقة. وعليه فهذا الاجتماع مفيد ومن الضروري أن تكون هناك استمرارية له. وإذا كانت ايران راغبة في أن تكون طرفاً في المناقشات الاقليمية – الدولية حول أمن المنطقة، فالدول العربية والخليجية ترحب بذلك، بل تريده. وللتذكير، ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن جاهزة للتحدث مع ايران جماعة وأفراداً حالما توافق ايران على تنفيذ قرار مجلس الأمن الداعي الى مجرد «تعليق» تخصيب اليورانيوم، لا أكثر.

حتى إذا كانت ايران راغبة فقط في بحث أمن الخليج ثنائياً مع الولايات المتحدة – حسبما يبدو – من المفيد للدول العربية أن تمضي في استراتيجية «نحن هنا» و «لنا رأي» في مسألة الأمن الاقليمي. وكما قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، غريب اصرار ايران على انتزاع الاعتراف الدولي بدورها الاقليمي، ومن الضروري أن تبقى الدول العربية في حال تأهب ذهني وسياسي وديبلوماسي واقتصادي لمتطلبات إنشاء التوازن أو لردع الطموحات الايرانية بالهيمنة الاقليمية وذلك بتوظيف الأوضاع الاقتصادية المواتية لصوغ جديد في موازين القوى الاقليمية. وهناك مؤشرات على انصباب دول رئيسية على رسم هذه التوجهات، ومن المفيد لواشنطن أوباما أن تستمع وتصغي جيداً.

هذه الدول تدرك تماماً أهمية إبراز العلاقة بين أمن الشرق الأوسط وأمن الخليج، وبالذات بين إفرازات انهيار السلطة الفلسطينية والعملية السلمية على قوى الاعتدال وعلى أمن منطقة الخليج كافة. وهذه رسالة يجب على ادارة أوباما أن تصغي اليها جدياً. فانهيار السلطة الفلسطينية يهدد الأمن في كامل المنطقة، وانتصار «حزب الله» في لبنان يغير المعادلات الأمنية ويعطي ايران قاعدة قوية – عسكرية بكل الأحوال. وكل ذلك الكلام السخيف عن ترغيب سورية بالانفصال عن ايران وترغيبها بتحطيم «حزب الله» في لبنان لأن ذلك في مصلحة عودة الهيمنة السورية على لبنان، انما هو كلام توحي به اسرائيل ويتلقاه الساذجون في كل مكان. ولذلك يتحمسون لإرضاء دمشق بكل وسيلة ممكنة، بما في ذلك عبر إقناع ادارة أوباما بأولوية وسهولة المسار السوري من المفاوضات، وكذلك وعود القفز على العدالة المتمثلة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة الضالعين في الاغتيالات الارهابية السياسية وفي مقدمها اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري.

حقيقة الأمر هو ان لا حل في منطقة الشرق الأوسط غير الحل القائم على اولوية المسار الفلسطيني من المفاوضات. وهذا ما أكد عليه القرار 1850 الذي تبناه مجلس الأمن هذا الاسبوع في جلسة علنية شاركت فيها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

هذا القرار ركز على فلسطين أولاً، ودعم المبادرة العربية للسلام التي تنطوي على الاعتراف العربي بإسرائيل مقابل انهائها الاحتلال، فيصبح بذلك حل الدولتين حل الـ23 دولة. وشدد على دعم السلطة الفلسطينية ودعا الى وقف الاجراءات التي تستبق نتائج المفاوضات. أهم ما فعله هذا القرار هو وضع المسألة الفلسطينية والعملية السلمية في عقر دار مجلس الأمن على عكس المواقف الاميركية السابقة التي أصرت على إبعاد هذا الملف عن المجلس حماية لاسرائيل من الضغوط الدولية.

كل هذا ربما جاء متأخراً في ولاية جورج بوش وكأنه قرار الاعتذار، علماً بأن قرار انشاء دولة فلسطين الى جانب دولة اسرائيل جاء ايضاً بمبادرة أميركية في عهد بوش، صاحب رؤية قيام الدولتين. ولكن، ليس بوش وحده الذي يسرع الى ترك إرث للإدارة المقبلة في الايام الأخيرة من إدارته. هكذا فعل بيل كلينتون عندما استفاق في السنة السابعة من حكمه ولهث وراء إرث سياسي في الشرق الأوسط. وبعدما تلقى بوش أسس الحل من كلينتون تحرك بسرعة الى رؤية الدولتين، لكنه واجه فوراً تلك القوى الخفية في صنع السياسة الاميركية والتي فرضت عليه التراجع تدريجاً عن خطابه الشهير حين طالب اسرائيل بإنهاء الاحتلال ثم اقنعته بأن في وسعه شن حرب العراق من دون معالجة النزاع العربي – الاسرائيلي.

هكذا ستفعل هذه القوى الخفية نفسها مع باراك أوباما اذ ستضع استراتيجياتها المتعددة لمنعه من التفكير بأن هناك حاجة ملحة لحل هذا النزاع وان أفضل ما يمكن له ان يقوم به هو ادارة العملية السلمية حتى حين آخر. وقد يكون هذا ما قامت به وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني فنطقت بحقيقة تفكير القيادات الاسرائيلية، حقيقة العزم على الطرد الجماعي لفلسطينيي اسرائيل كثمن لقيام دولة فلسطين مكان الاحتلال.

هذا هو التحدي الأكبر ويجب على باراك أوباما والشعب الأميركي ان يتنبهان الى خطورته لأن الطرد الجماعي ليس سوى تطهير عرقي. وعلى كل من يقول إن ذلك مستحيل في عصرنا اليوم، ان يتذكر أن التنظيف العرقي حدث في العقد الماضي في عقر أوروبا في يوغوسلافيا السابقة. ولذلك، يجب ألا تمر تصريحات ليفني مرور الكرام وانما يجب التدقيق في السياسات التي تمنع اسرائيل من ارتكاب هذه الجريمة من دون عقاب.

أما الدول العربية فلا يكفي لها أن تسوّق اليوم المبادرة العربية للسلام بعدما تأخرت 6 سنوات على تسويقها. عليها أن ترسم استراتيجية ترافق الاستراتيجية السلمية تقوم أساساً على منع اسرائيل من حل مشكلتها الديموغرافية من خلال الطرد الجماعي للفلسطينيين أو من خلال استغلال غير مشروع لحل الدولتين برعاية دولية.

"الحياة"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

وقُبلة الوداع الفلسطينية؟!

Next Post

الصحافي والرئيس.. حوار النعال

Next Post

الخيار المتاح أمام الجيش الباكستاني

الكرامة العربية ... بحذاء؟

إسرائيل تختطف مزارعين من لبنان

بوش يودع البيت الأبيض بخطاب «العبر»

تهدئة في مجلس الوزراء اليوم تحضيراً لحوار الاثنين، المر من موسكو لـ"النهار": روسيا وأميركا تتقاسمان دعم الجيش جواً وبرّاً

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d