بدأ بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية العنصرية المتطرفة يضع الشروط لأية اتفاقية سلام مع الفلسطينيين. بعد أن وضع في جيبه موافقة السلطة الفلسطينية علي الجلوس معه حول مائدة واشنطون في الثاني من سبتمبر القادم بلا شروط مسبقة اعتمادا منها علي تعهدات أمريكية ثبت في الماضي أنها سرعان ما تتكسر أمام حائط الرفض الإسرائيلي.
طالب نتنياهو بالاعتراف باسرائيل كدولة يهودية في أي اتفاق مع الفلسطينيين واصفا عملية التوصل الي مثل هذا الاتفاق بأنها صعبة للغاية ولكنها ممكنة. وكأنه ينتظر من السلطة الفلسطينية تنازلات أخري من أجل الاتفاق مادامت اسرائيل ليست لها النية لتقديم أي شيء.
بل إنها تزيد من شروطها مثل الاعتراف بيهودية الدولة وتقديم الضمانات الأمنية لها ونزع سلاح الدولة الفلسطينية الموعودة ومرابطة القوات الاسرائيلية بينها وبين الاردن مما يجعلها دولة محاصرة فاقدة للسيادة والأمن.
لقد تنازلت السلطة الفلسطينية بضغط أمريكي شديد. عن شروطها السابقة لقبول التفاوض المباشر. ولكن نتنياهو لا يكتفي بذلك بل انفتحت شهيته لتنازلات أخري تحقق لإسرائيل مطامعها التوسعية التي لم تستطع فرضها علي العرب والفلسطينيين بالقوة وهاهي تحاول تحقيقها علي مائدة المفاوضات المباشرة تحت الرعاية الأمريكية.
الجمهورية




















