بحث نائب المبعوث الأميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشيل، فريديريك هوف، مع المسؤولين السوريين في دمشق أمس في سبل احياء عملية السلام على المسار السوري، وتطرق إلى المسارات الأخرى، ولا سيما منها اللبناني.
وقالت مصادر مواكبة لزيارته، وهي الثانية للعاصمة السورية في أقل من شهر، لـ"النهار" إنها تهدف الى استكمال البحث في ملف عملية السلام وترتيب الوضع على المسار السوري للعودة الى طاولة المفاوضات بين الجانبين السوري والاسرائيلي في رعاية اميركية. وأضافت ان المحادثات تطرقت إلى فرص التعاون بين الجانبين ومواصلة الحوار الأميركي – السوري في شأن قضايا الأمن الإقليمي والعلاقات الثنائية، وخصوصاً بعد انهاء المهمة القتالية للقوات الاميركية في العراق وخفض عديدها.
وكان هوف زار دمشق في 12 آب وبحث مدة يومين مع مسؤولين سوريين، ابرزهم وزير الخارجية وليد المعلم، في عملية السلام بكل مساراتها وفي الوضعين العراقي واللبناني. وهو زار لبنان أخيراً وناقش مع عدد من المسؤولين الاوضاع العامة في المنطقة وعملية السلام وأفق التهدئة، وخصوصاً بعد اشتباك عديسة في الجنوب بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي.
ويذكر ان زياراته المتكررة لدمشق تسير وفق خطوات متلاحقة بين الفترة والأخرى، الأمر الذي يعني ان كل محطة تحتاج الى مناقشة مع المرجعيات العليا وسائر الأطراف المعنيين بعملية السلام واوضاع المنطقة، على ما اكدت المصادر.
• في واشنطن (و ص ف)، اعلن ميتشل ان الولايات المتحدة تسعى على الدوام إلى إطلاق مفاوضات سلام بين اسرائيل من جهة، وسوريا ولبنان من جهة اخرى. وأوضح انه "في ما يتعلق بسوريا، جهودنا مستمرة في محاولة لالتزام اسرائيل وسوريا بشكل ما محادثات سلام" بين البلدين، "وكذلك بين اسرائيل ولبنان". وكرر رغبة الرئيس الاميركي باراك اوباما في التوصل الى سلام في كل المنطقة، وليس فقط بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف: "عندما اعلن الرئيس تعييني، بعد يومين من تسلمه السلطة، تحدث عن سلام شامل ووصفه بأنه (سلام) بين اسرائيل والفلسطينيين، وبين اسرائيل وسوريا وبين اسرائيل ولبنان، وان تكون اسرائيل في سلام مع جميع جيرانها العرب وهذا الأمر لا يزال هدفنا".
دمشق – من جوني عبو
"النهار"




















