تسعى المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة الحسكة السورية والتي تؤمن المياه لأكثر من 2100 تجمع سكاني لتنفيذ عدد من المشروعات الحيوية الهادفة إلى زيادة عدد المستفيدين من خدمات المياه في قرى وأحياء ومدن وبلدات المحافظة وزيادة معدل نصيب الفرد الواحد منها وتحسين نوعية مياه الشرب.
وقال مدير عام المؤسسة محمد عرف الشيخ علي إن المدينة وضواحيها وبلدة تل تمر وقراها تعتمد على المياه المنقولة من الآبار الارتوازية المحفورة على سرير نهر الخابور عن طريق قناة مكشوفة بطول 64 كيلومتراً والتي تصب بدورها في السد الغربي مصدر مياه الشرب لمدينة الحسكة وضواحيها.
وأشار الشيخ علي إلى ان هذه المياه التي تعتمد على الآبار الارتوازية بدأت مواصفاتها الفيزيائية والكيميائية بالتغير بسبب تغير مواصفات الطبقات الحاملة لها من ناحية والتلوث الحاصل في قناة الجر من ناحية أخرى كونها مكشوفة وتمر بعدد كبير من التجمعات السكانية، موضحاً ان هذه المياه على المدى البعيد ستصبح غير صالحة للشرب وذلك وفق كتاب وزارة الري ومديرية الموارد المائية في المحافظة.
وأوضح انه يتم العمل على تطوير وتوسيع مصادر المياه لتغطية التوسع والتزايد السكاني وإيجاد البدائل للمصادر المائية وحفر آبار بديلة وتأمين المضخات واستثمارها واستبدال وتوسيع شبكات المياه وخاصة بعد شح مياه نهر الخابور وتوقف جريانه الطبيعي بسبب تعرض المحافظة في السنوات الأخيرة للجفاف وانخفاض منسوب مياهه.
وقال إن المؤسسة في إطار سعيها لتأمين مصادر مياه بديلة للمحافظة بدأت خلال العام الحالي بمشروع حفر 30 بئراً في منطقة حوض رأس العين وإنشاء محطات تجميع وضخ في عالية الشرقية.
من ناحيته، قال معاون المدير العام لمؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بالحسكة سليمان عبدالحي إن المؤسسة شارفت على انجاز مشروع جر المياه من قناة الصور في دير الزور إلى جنوب الحسكة بهدف تأمين احتياجات نحو 138 قرية وبلدة واقعة على ضفاف نهر الخابور من مياه الشرب وبغزارة تبلغ نحو 875 لتراً في الثانية من المياه الخامية للمشروع.
دمشق – أحمد كيلاني
"البيان"




















