بدا امس ان الجهود الديبلوماسية تسابق التوتر وشبح الحسم العسكري في قطاع غزة، اذ اعلنت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" وقفاً لاطلاق الصواريخ على اسرائيل مدة 24 ساعة بناء على طلب الوسطاء المصريين الذين بذلوا جهوداً لاعادة العمل باتفاق التهدئة، ودعا الرئيس المصري حسني مبارك وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الى القاهرة الخميس للبحث في الوضع في القطاع. كذلك طلبت "حماس" مساعدة تركيا في الضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لرفع الحصار عن غزة. (العرب والعالم)
وكانت الحركة اعلنت انتهاء التهدئة متهمة اسرائيل بانتهاك التفاهمات القائمة من طريق اقفال المعابر ومنع مرور المساعدات الغذائية والوقود الى اهالي غزة البالغ عددهم 1,5 مليون نسمة.
وامس صرح القيادي في "حماس" ايمن طه بأن الحركة اتفقت وبعض الفصائل الفلسطينية على وقف الهجمات الصاروخية 24 ساعة كي تعطي فرصة للوساطة المصرية وتظهر ان المشكلة هي دوماً لدى الجانب الاسرائيلي. وقال: "اذا تم التقدم بعرض جديد للتهدئة ولبيت طلبات الحركة، حينئذ ستكون حماس مستعدة لدرسه".
ولم يسجل الاثنين سوى اطلاق صاروخين وقذيفة هاون واحدة.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية اتصل برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ليطلب منه الضغوط على اولمرت لرفع الحصار المفروض على غزة ووقف العمليات العسكرية في القطاع.
"النهار"




















