أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، أن مصر ستعمل على استئناف الحوار الوطني الفلسطيني واستعادة التهدئة في قطاع غزة، رغم نفي «حماس» التي جددت استعدادها لتمديدها، تبلغها أي شيء رسمي بهذا الخصوص، وإعلانها انتهاء الهدنة التي أعلنت ليوم واحد أول من أمس، وفيما تصل وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى القاهرة غداً بناء على دعوة مصرية.
أعلن عباس في مؤتمر صحافي عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أمس، أنه تم الاتفاق مع مصر على استئناف الحوار الوطني. كما أشار إلى أن مصر ستعمل بكل إمكاناتها لاستعادة التهدئة في قطاع غزة.
وجدد القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار قبول حركته تمديد التهدئة في حال «الالتزام الإسرائيلي باستحقاقاتها وشروطها»، لكنه نفى وجود أي اتصالات رسمية حتى الآن.
وأعلنت «حماس» أمس انتهاء التهدئة المؤقتة التي أبرمت لمدة 24 ساعة بطلب من مصر بهدف السماح بدخول مساعدات إنسانية إلى القطاع، ولم تستطع شاحنات المساعدة الدخول للقطاع حتى ساعة متأخرة أمس.
ولاحقاً، قال منسق الإمدادات لقطاع غزة رائد فتوح بعد مشاورات مع نظرائه الاسرائيليين ان اسرائيل ستفتح اثنين من معابرها الحدودية مع قطاع غزة اليوم الاربعاء للسماح بدخول شحنات المعونات الانسانية والسلع التجارية.
في هذه الأثناء أعلن عن توجيه دعوة مصرية لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، للقاء المسؤولين المصريين، ذكرت مصادر إسرائيلية أنها ستتركز على بحث التهدئة وعملية السلام.
عسكرياً استشهد ثلاثة فلسطينيين الليلة الماضية في غزة بعد أن فتحت قوة عسكرية إسرائيلية النار عليهم أثناء تواجدهم بالقرب من السياج الحدودي بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة 1948. وادعت مصادر عسكرية إسرائيلية انهم كانوا يقومون بوضع عبوات ناسفة بالقرب من السياج.
غزة، القاهرة ـ ماهر إبراهيم
البيان والوكالات




















