لور ديب – سيرياستبس 30/09/2010
استغرب بعض أهالي الطلاب من بيع مكتباتٍ خاصة لكتب المنهاج الجديد الذي طرحته وزارة التربية مع بداية العام الدراسي الجديد، حيث طرحت المكتبات الكتب بأسعار تزيد عن السعر الرسمي الذي طرحته الوزارة بخمسين ليرة سورية والغريب أن أصحاب تلك المكتبات يشترون كتب المنهاج الجديد من مكتبات الوزارة المعتمدة لبيع الكتب.
ولم توفر وزارة التربية الاستثمار حتى في دليل المعلم الجديد الذي يتضمن الخطوات التي يجب على المعلم إتباعها خلال إعطاء الدروس وغير ذلك من الإرشادات اللازمة تماما كما يجري الاستثمار في باقي وزارات الدولة التي تستثمر في البشر والحجر.
وسخر "أستاذة" من أن الوزارة وضعت تسعيرة لدليل المعلم بسعر 1500 ليرة سورية وعليه أن يدفعه من راتبه.
نسي وزير التربية علي سعد وربما تناسى أن اعتماد المنهاج الجديد يحتاج إلى بنية تحتية لا تتوفر في الأغلبية الساحقة من مدراس القطر فهو باعتماده على التقنية الحديثة يتطلب توفر وسائل إيضاح متطورة مثل شاشات عرض وأجهزة إسقاط وكمومبيوترات للطلاب، كيف سيتوفر ذلك إذا كان كثير من الأساتذة لا يملكون أجهزة كمبيوتر محمولة، ولم تكلف الوزارة نفسها عناء توفير تلك البنية التحتية، في حين يخشى كثير من أهالي الطلاب عدم تزويد الوزارة بالمازوت الكافي لطلابهم وليس بالأدوات الحديثة كون السنة الماضية كانت كثير من المدارس وضمن اتفاق "جنتلمان" بين الطلاب اتفقوا بأن يحضر كل طالب ليتر واحد فقط ليتدفئ عليه هو وزملائه.
طبعا الأمر مختلف تمام في مدارس الخمس نجوم




















