اعلن مؤسس ومدير عام المنظمة اليهودية الأميركية "جي ستريت" جيرمي بن عامي إن فريقه تواصل مع مسؤولين أميركيين وسألهم عن رغبتهم بلقاء مع معد تقرير الأمم المتحدة حول الحرب على غزة القاضي ريتشارد غولدستون، لكن المنظمة قررت لاحقاً عدم الانخراط بالمسألة بسبب سلوك إسرائيل تجاه التقرير.
وقال بن عامي لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن فريقه أجرى اتصالين أو ثلاثة بمسؤولين أميركيين لمعرفة ما إذا كانوا يرغبون بلقاء غولدستون"، لكنه شدد على أن منظمته قررت لاحقاً عدم الانخراط بهذه المسألة بسبب السلوك الإسرائيلي تجاه غولدستون.
وأضاف بن عامي "إن جي ستريت لم تستضف أو تنظم أو تسهّل زيارة القاضي ريتشارد غولدستون".
يشار الى ان "جي ستريت" وصفت تقرير غولدستون بانه غير عادل وغير متوازن، لكنها رفضت شجبه.
وكانت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية ذكرت الخميس الماضي أن المنظمة تواصلت مع عدد من النواب الأميركيين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 سائلة إن كانوا يرغبون بلقاء غولدستون وسؤاله عن استنتاجاته.
وقد أدانت إسرائيل بشدة تقرير "غولدستون" الذي صدر في أيلول (سبتمبر) 2009 واتهم إسرائيل بارتكاب جرائم خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
ورد بن عامي على تقرير "واشنطن تايمز" بشأن تواصل منظمته مع غولدستون بأنه عار عن الدقة.
وأشار إلى ان الصحيفة على سبيل المثال، قالت: "إن العضو في الكنيست الإسرائيلي، كوليت افيتال استقالت من المنظمة اليهودية بسبب المحادثات المزعومة بين المنظمة وغولدستون".
وقال إن ظهور خبرين غير مرغوبين بشأن "جي ستريت" في الصحيفة الأميركية خلال الأسبوع الماضي هو جزء من جهد مركز من قبل الإعلام اليميني لإضعاف مكانة المنظمة ورسالتها في هذا الوقت الدقيق الذي تمر فيه المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.
بدوره قال المدير التنفيذي "للجنة اليهودية الأميركية " ديفيد هاريس إن تواصل "جي ستريت" مع غولدستون والكشف عن تلقيها تمويلات من المليونير جورج سوروس المعروف بانتقاده للسياسات الإسرائيلية، قوّضا مهمتها المعلنة بدعم "الدولة اليهودية".
وأضاف أن "للمنظمة كل الحق، بالتأكيد، بالتعبير عن وجهة نظرها واللوبي في واشنطن.. لكنها تعزو لنفسها بغير حق، عن بعد آلاف الأميال، حق تقرير ما الأفضل لإسرائيل الديموقراطية".
يشار الى ان "جي ستريت" مجموعة ضغط (لوبي) أميركية مساندة لإسرائيل تنشط بالولايات المتحدة وإسرائيل وتتبنى فكرة إنهاء النزاع العربي الإسرائيلي بالطرق الديبلوماسية والسلمية.
وتأسست "جي ستريت" التي تصف نفسها بأنها غير نفعية في نيسان (أبريل) 2008 إثر صدور كتاب اللوبيات الإسرائيلية والسياسة الخارجية الأميركية في 2006 والذي تعرض لمدى تغلغل أيباك (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية) في الإدارة الأميركية وتأثيرها في دوائر صنع القرار الأميركي.
(يو بي اي)




















