(دي برس – حسام حميدي) |
في استطلاع للرأي قام به "دي برس" حول التعديل الوزاري الذي جرى الإثنين 3/10/2010 وشمل كلاً من وزارتي "الثقافة" و"الري"، جاءت آراء المُستطلعين متباينة ولا تخلو من السلبية فمنهم من لم يهتم بالموضوع على اعتبار أنها مسألة ليس بإمكانه الحكم عليها، إلى جانب أن أغلب من التقاهم الموقع لم يسمعوا بالتغيير الحاصل وإن كان من بينهم من تأمل بأن يحمل هذا التعديل الخير للبلاد.
وعلى الرغم من أنهم أجمعوا على أن التعديل الوزاري من فترة إلى فترة بشكل عام شيء أساسي ومطلب ضروري يُمكن من الانتقال إلى مراحل جديدة من التطور من خلال أن كل وزير جديد يأتي بمجموعةً من الأفكار الجديدة معه إلا أن البعض اختلفوا فيما إذا كان هذا التعديل كافٍ أم لا، فالقليل منهم رأى أنه إجراء كافٍ، كون التعديل جاء كمطلب أساسي لتحسين العمل في الوزارتين المذكورتين.
آخرون طالبوا يضخ دماء جديدة شابة في عدد من الوزارات ومنها وزارتي "التربية" ترافقها "النقل"، بدعوى أن الوزيرين قاما بدورهما وأنه قد حان الوقت لاستبدالهما بمن يملكون أفكار تطويرية، ولم يكتف البعض بهاتين الوزارتين، عل التعديلات تشمل وزارات عدة حتى تتمكن الحكومة من تحسين أدائها.
وبين المؤيد والمعارض ظهر صوت لم يعلق كثيراً على مسألة التعديل بقدر ما أشار إلى ضرورة إنشاء وزارة جديدة تختص بالشباب والرياضة إسوةً بالدول المجاورة، معلقاً على التعديل شيء مطلوب ونحن بحاجة إليه.
ويذكر أن التعديل الحالي يمثل التعديل السادس في حكومة "محمد ناجي عطري" التي تسلمت مهامها في العام 2003 أي منذ قرابة السبع سنوات، و تميزت بعددٍ من الوجوه التي لم تتغير طلية تلك الفترة.
وكان "دي برس" قد نشر تصويتاً سابقا حول مسألة تغيير حكومة عطري جاءت نتائجه لتشير أن 80% من المصوتين يرون بأن وقت تغيير حكومة محمد ناجي عطري قد حان، فيما بين التصويت بأن 7% من المصوتين لا يجدون ضرورة لتغيير الحكومة، و13% من المصوتين غير مهتمين بالتغيير.




















