رويترز: دمشق ـ من خالد يعقوب عويس: 14-10-2010
أشعل مصرفي بات مالكا لصالة لعرض الأعمال الفنية ‘حربا ثقافية’ في الساحة الفنية السورية المحافظة بمحاولة جريئة لتقديم الفن العربي المعاصر للأسواق العالمية التي تدر أرباحا كبيرة.
وربما يدور معظم الجدل على شبكة الإنترنت وفي الصحافة في لبنان المجاور مما يشير الى الحدود التي تقيد وسائل الإعلام السورية التي تسيطر عليها الدولة. لكنه يضرب في قلب عالم الفن في دمشق ليضع تراثا ثقافيا تشكل في العقود الأربعة الأخيرة نتيجة الاضطراب الاقتصادي والاجتماعي في مواجهة مزاج شعبي أصبح أقل اهتماما بالسياسة وأكثر ميلا لنزعة تجارية غربية الطابع.




















