من خلال متابعتي للنشاط الذي جرى من أجل معرفة مصير المدونة السورية طل الملوحي، وقام به العديد من الناشطين والمهتمين بالشان العام السوري، وتضامن معهم كثر من عوالم مختلفة، وصلت إلى حدود باكستان، مرورا باليمن، ووصلت إلى نشرة أبناء وكالة السي إن إن العربية، هذا إذا أضفنا قناة الجزيرة، والعربية ، والنشاط التضامني الذي تم في القاهرة،




















