
الحياة 15 أكتوبر / بيروت
توزع نشاط الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في اليوم الثاني لزيارته لبنان أمس، بين بيروت حيث أجرى محادثات مع رؤساء الجمهورية ميشال سليمان والبرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري الذي عقد معه خلوة لنصف ساعة، وبين الجنوب حيث كرر من مدينة بنت جبيل، على بعد حوالى 4 كيلومترات عن الحدود مع اسرائيل، ووسط الحشود التي هتفت له، أن «الصهيونية الى زوال… وليس أمام الصهاينة المحتلين إلا الاستسلام للأمر الواقع». وجدد دعمه المقاومة في وجهها، مؤكداً أن «لا قوة في العالم تستطيع أن تقهر» هذه المقاومة.




















