النهار: 17-10-2010
لعل الزيارة المفاجئة للرئيس السوري بشار الاسد للمملكة العربية السعودية اليوم خطفت الاضواء في بيروت التي كان ايقاعها السياسي في حال ترقب “ترددات” زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من زاوية ايجابية وامكان استمرار اجواء الهدوء السياسي النسبي التي رافقتها. وقد وصفت اوساط حكومية زيارة الاسد للرياض اليوم بــ”الحدث الكبير” وهي في بعض جوانبها، ولاسيما في شقها اللبناني تؤكد استمرار التواصل السعودي – السوري الذي يشكل مظلة للتهدئة واعتماد الحوار سبيلا للخروج من السجالات السياسية وتداعياتها، بعدما بدا في مرحلة ما ان ثمة فتورا في هذا التواصل.




















