• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, مايو 6, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

  • تحليلات ودراسات
    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

  • تحليلات ودراسات
    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

بانتظار " ياجوج وماجوج"!

18/10/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ترجمتُ كتابين للكاتبة الأميركية غريس هالسل نشرتهما دار الشروق. الكتاب الأول بعنوان “النبوءة والسياسة”، والكتاب الثاني بعنوان ” يد الله”. والكتابان يتعلقان بالعقيدة الدينية للمسيحية الصهيونية في الولايات المتحدة وبدورها في عملية اتخاذ القرار السياسي الأميركي المتعلق بالشرق الأوسط والذي يستند غالباً أو دائماً إلى هذه العقيدة.

لم تكن غريس هالسل مجرد كاتبة عادية. كانت تكتب الخطاب السياسي للرئيس الأميركي الأسبق ليندون جونسون. ولذلك فإنها تعرف معرفة جيدة كيف تتم عملية اتخاذ القرار. ثم إنها هي نفسها وكذلك والدها- كانت عضواً بارزاً في الكنيسة المسيحية الصهيونية. وقد قامت بعدة زيارات حج إلى فلسطين المحتلة وخاصة إلى المواقع المسيحية المقدسة في الناصرة وبيت لحم والقدس. وأثناء هذه الزيارات اكتشفت حقائق دينية وإنسانية دفعتها إلى الخروج على كنيستها وتأليف الكتابين. ولقد جمعتني بها صداقة حميمة منذ أن ترجمت كتابها الأول. ثم تمنّت عليّ ترجمة كتابها الثاني، إلا إنها انتقلت إلى رحمة الله منذ ثلاث سنوات قبل أن أتمكّن من تسديد بقية حقوقها في نشره.

قبل الكتاب الأول الذي صدر في عام 1986 لم تكن أدبيات الحركة أو الكنيسة المسيحية الصهيونية معروفة في العالم العربي. ولذلك استقبل كثيرون كتاب “النبوءة والسياسة” باستخفاف. وبدا للقارئ العربي أن أكبر وأقوى دولة في العالم سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وعلمياً وتقدماً وعمراناً، لا يمكن أن يكون عقلها السياسي أسير نبوءات دينية مفبركة.

بموجب هذه النبوءات تنتظر الحركة المسيحية الصهيونية العودة الثانية للمسيح. وتعتبر ان لهذه العودة شروطاً لا بد من توفرها. أول هذه الشروط قيام “صهيون”. ذلك ان المسيح، في اعتقادها، لن يعود إلا إلى مجتمع يهودي. ومن هذه الشروط أيضاً بناء هيكل يهودي في القدس.

ذلك ان المسيح لن يعلن عن ظهوره إلا في الهيكل. لذلك اعتبرت هذه الحركة قيام إسرائيل في عام 1948 المؤشر العملي الأول على تحقيق النبوءات التوراتية. ثم اعتبرت احتلال القدس في عام 1967 المؤشر العملي الثاني. وهي تنتظر المؤشر الثالث: تهديم المسجد الأقصى وبناء الهيكل.

وبموجب عقيدة هذه الحركة فان على المؤمنين بها ليس مجرد انتظار حدوث “الأمر الإلهي”، بل عليهم العمل على تحقيقه. وهذا ما يفسر الدور الأميركي في دعم إسرائيل المستمر والمتواصل منذ عام 1948 حتى اليوم. وهو دعم لا يقدم لليهود كرمى لعيونهم، ولكن توفيراً لشروط العودة الثانية للمسيح. ذلك ان سيناريو العودة يقوم على أساس نبوءات مصنوعة من إشارات في “سفر حزقيال” تقول بأن “ياجوج وماجوج” رمز أعداء الله، سوف يهاجمون إسرائيل ويمنعون قيامها لمنع عودة المسيح. وان ذلك سوف يؤدي إلى نشوب معركة مدمرة كبرى في سهل مجيدو الواقع بين القدس وعسقلان يذهب ضحيتها الملايين من البشر يطلقون عليها اسم “هرمجيدون”. وفي هذه المعركة يباد جميع المسلمين وكذلك جميع اليهود، باستثناء 114 ألفاً منهم فقط، يتحولون إلى الإيمان بالمسيح، فيرفعهم المسيح العائد إليه في سماء المعركة مع بقية المؤمنين الإنجيليين، ثم يهبط بهم جميعاً إلى الأرض ليحكم العالم مدة ألف عام يسمونها في أدبياتهم الدينية “الألفية”.

المهم في هذه الحركة المسيحية الإنجيلية إنها تضم 70 مليون أميركي. منهم رؤساء جمهورية سابقين وحكام ولايات، وأعضاء في الكونغرس وفي السلك الدبلوماسي والسلك العسكري الأميركي. وتشرف الحركة على شبكة إعلانية تلفزيونية وصحفية واسعة النطاق، إضافة إلى إدارة عدد من الجامعات والمستشفيات ومراكز الأبحاث والدراسات. ولعل من أبرز شخصيات هذه الحركة الرئيس الأسبق رونالد ريغان. وكان آخر أبرز شخصياتها الرئيس جورج بوش الابن. وهنا بيت القصيد !

ففي كتاب جديد للصحفي الفرنسي جان كلود موريس (المراسل الحربي لصحيفة لوجورنال دو ديمانش الفرنسية) نصوص عن المكالمات الهاتفية بين الرئيس بوش والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك والتي أجراها الرئيس الأميركي في محاولة منه لإقناع الرئيس الفرنسي المشاركة في الحرب المقررة على العراق.

ينقل الكاتب عن الرئيس شيراك قوله: ” تلقيتُ من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003، فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة ضد العراق، مبرراّ ذلك بتدمير آخر أوكار “ياجوج وماجوج”، مدعياً إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط، قرب مدينة بابل القديمة، وأصرّ عليّ الاشتراك معه في حملته الحربية، التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة، ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي المقدس، الذي أكدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل”.

أما كيف تصرّف الرئيس الفرنسي السابق أمام محاولة الرئيس بوش، فقد أوضحه كتاب الصحفي الفرنسي بقوله : ” لم يصدّق شيراك أذنه عندما اتصل به بوش قبيل الحرب على العراق بأسابيع، ليقنعه بالتراجع عن معارضته الشرسة للحرب، مؤكداّ له مرة أخرى ان هذه الحرب تستهدف القضاء على “ياجوج وماجوج”، اللذين يعملان على تشكيل جيش إسلامي من المتطرفين في الشرق الأوسط لتدمير إسرائيل والغرب، وكم كانت دهشة شيراك عظيمة عندما سمع بوش يخبره في مناسبة أخرى عبر الهاتف ويقول له حرفياً انه تلقى وحياً من السماء لإعلان الحرب على العراق، لأن ياجوج وماجوج انبعثا من جديد في العراق، وهو في طريقه إلى مطاردتهما، لأنهما ينويان تدمير الغرب المسيحي. وشعر شيراك حينها بالخجل والفزع من هذا التبرير السخيف، ومن هذه السذاجة والصفاقة، لكنه لم يكن يتصور أبداً ان تطرف بوش وميوله الدينية نحو تحقيق نبوءات التوراة على أرض الواقع يقودانه إلى ارتكاب مثل هذه الحماقات التاريخية الكارثية، وازدادت مخاوف شيراك عندما صار بوش يعيد تكرار الإشارة إلى ياجوج وماجوج في مؤتمراته الصحفية والسياسية”.

ويقول الكاتب الفرنسي : ” وجد الرئيس جاك شيراك نفسه بحاجة إلى التزود بالمعارف المتوفرة بكل ما تحدثت به التوراة عن ياجوج وماجوج، وطلب من مستشاريه تزويده بمعلومات أكثر دقة من متخصصين في التوراة، على أن لا يكونوا من الفرنسيين، لتفادي حدوث أي خرق أو تسريب في المعلومات، فوجد ضالته في البروفسور “توماس رومر”، وهو من علماء الفقه اليهودي في جامعة “لوزان” السويسرية. وقد أوضح له البروفسور: إن ياجوج وماجوج وردّ ذكرهما في “سفر التكوين” في الفصلين الأكثر غموضاً، وفيهما إشارات غيبية تذكر ان ياجوج وماجوج سيقودان جيوشاً جرارة لتدمير إسرائيل ومحوها من الوجود، وعندئذ ستهبّ قوة عظمى لحماية اليهود، في حرب يريدها الربّ، وتقضي على ياجوج وماجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة”.

وفي كتاب لي عنوانه “الدين في القرار الأميركي” صدر عن دار النفائس في بيروت إضاءة على العوامل الدينية المؤثرة في عملية اتخاذ القرار السياسي الأميركي من قضايا الشرق الأوسط. فالكاتبة غريس هالسل تذكر في كتابها “النبوءة والسياسة” -الذي اعتمد عليه الكاتب الفرنسي موريس لشرح أدبيات الحركة الصهيونية المسيحية- “انه في كل مرة يعقد فيها مجلس الأمن القومي اجتماعاً لبحث قضية تتعلق بالشرق الأوسط كان يدعى لحضور الاجتماع ممثل عن الحركة المسيحية الصهيونية حتى يأتي القرار متوافقاً مع الإيمان بالنبوءات التوراتية”. كانت هالسل تتحدث عن فترة حكم رونالد ريغان الذي نقلت عنه إحدى الصحف الأميركية في لوس انجلوس قوله: “أتمنى أن يكرمني الله أن أضغط على الزر النووي حتى أساهم في تحقيق الإرادة الإلهية بوقوع هرمجيدون وعودة المسيح”.

كان هذا الواقع أقل تطرفاً في عهد جيمي كارتر، أما في عهد الرئيس جورج بوش الابن، فقد بلغ الحدود القصوى كما تشير إلى ذلك محادثاته مع الرئيس شيراك. ويبدو الآن ان “اتهام” الرئيس الحالي باراك أوباما بأنه يعتنق الإسلام سراً، يعود إلى انه بعيد في مسيحيته عن الحركة المسيحية الصهيونية ورافض لأدبياتها. ولذلك فهو بالنسبة إليها رئيس غير مسيحي !!

“المستقبل”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مستحيلات الهولوكوست

Next Post

"وعد أوباما" والدولة اليهودية

Next Post

"وعد أوباما" والدولة اليهودية

باراك أوباما الأب.. الذي أعرفه

صخرة الوجود .. ولبُّ الصراع

كيف ترسم صفقات الأسلحة معالم الشرق الأوسط ؟

من هم الأسرى الحقيقيون؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d