استقبل السيد علي ناصر مدير تربية اللاذقية ( المدلل ) كثيراً أحد المعلمين (حسان خضور) , 29 سنة خدمة في التعليم , و بالتعاون مع رئيس مكتبه وبعض ( شبيحته ) و قام المدير بتوجيه اللكمات إلى وجه المعلم و الفوز عليه بالنقاط …
وتحت ذريعة أن المعلم حسان قد تناول مدير التربية – أثناء ملاسنة – مع احد مدراء المدارس في المشروع العاشر ( أفاميا ) و أساء المعلم إلى ( سمعة ) المدير المهنية و الأخلاقية فنقل المدير الصغير الصورة إلى سيده وما أكثر ( النقلة ) فأبى مدير التربية إلا أن يلقن المعلم درساً ليكون فيه عبرة لمن يسيء إلى سمعته (النظيفة جداً ) . سيما و أنه يعتبر نفسه محمياً ( جداً ) , ولا أحد يستطيع في المحافظة بما فيهم فرع حزب البعث أن يزيحه عن عرشه .
وللتذكير: السيد علي ناصر قبل اعتلائه عرش المديرية كان معاوناً لمدير مدرسة البصة للتعليم الأساسي , ولم يكن معروفاً حتى من بعض مدرسي المدرسة , لأنه لا يأتيها إلا في وقت الفراغ , وبقدرة قادر أصبح مديراً للتربية فأعاد هيكلة المديرية بطواقم ( تربوية ) موالية شملت رؤساء الدوائر و الموجهين و المحاسبين و ….
وفي حديث للمعلم ( حسان ) المهزوم في معركته الغير محسوبة بأنه أسقط حقه نتيجة ضغوط من العيار الثقيل من جهات قادرة وهدد بالطرد من عمله , وربما وعد بترقية ما .
وتساءل المعلم هل أستطيع أن أواجه علي ناصر ؟ ملايينه و نفوذه تجعله فوق القانون , ولا حول ولا قوة لي فلمن أشتكي ؟ فالشكوى لغير الله مذلة .
إننا نطالب السيد الوزير أن يفتتح في محافظة اللاذقية دورات تأهيلية في الدفاع عن النفس للعاملين في هذا الحقل التربوي مع مدربين جيدين و حكاماً ( نزيهين ) , إسوة بدورات التأهيل التربوية , لأننا أصبحنا (ملطشة) يا سيادة الوزير من الطلاب و ذويهم و أصحاب النفوذ , فبعض المعلمين تم ( شحطهم ) في الشوارع سابقاً , فمن يحمينا الآن بعد أن قام ممثلك الأول في المحافظة و مدير العملية التربوية بسابقة لم تشهدها مديرية التربية من قبل .
ألم تؤكد يا سيادة الوزير في كل لقاءاتك و ندواتك تطبيق القانون بمنع ضرب الطلاب و إهانتهم , والتهديد بالصرف من الخدمة لمن يخالف هذا القانون , فما هو موقفك من هذه السابقة ؟ بما يمثله السيد علي ناصر لشخصكم الاعتباري في المحافظة , وكونه رئيساً للعملية التربوية فيها .
أليس حرياً بمدير التربية أن يقدم استقالته ليحفظ ما بقي من ماء وجهه , ويقدم اعتذاراً لكل العاملين في الحقل التربوي , أم أن علي ناصر سيعتبر هذا الفوز المشين نصراً آخر له .
* ناشط وصديق لإعلان دمشق




















