
عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون عن “قلقه البالغ” من تصاعد التوتر السياسي في لبنان، داعياً كل الزعماء السياسيين الى “تجاوز المصالح الفردية والطائفية وتشجيع مستقبل الدولة ومصالحها”. وحض السلطات السورية واللبنانية على “اتخاذ اجراءات ملموسة” لترسيم حدودهما البرية المشتركة “بسرعة”، آسفاً لأن الحكومة اللبنانية “لم تصغ بعد” لدعواته الى بسط سيطرتها على منشآت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة” و”فتح الإنتفاضة” في البقاع. وطالب “حزب الله” بالتحول “حزباً سياسياً لبنانياً صرفاً” وبنزع سلاحه، مضيفاً أنه “يجب على الأطراف الإقليمية التي تحتفظ بصلات وثيقة مع حزب الله أن تشجعه” على ذلك. وشدد على أنه “يجب المحافظة على اتفاق الطائف وتنفيذه من الجميع من أجل تلافي شبح تجدد المواجهة بين اللبنانيين”.




















