فقدت الحركة الوطنية الديمقراطية السورية إحدى شخصياتها القيادية ، المناضل الدؤوب في الحراك الديمقراطي والناشط في قضايا الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان ، الرفيق اسماعيل عمر ، الأمين العام لحزب الوحدة الكردي ، والقيادي في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي . الذي انتقل إلى رحمته تعالى يوم الاثنين 18 / 10 / 2010 في مدينة القامشلي .
خسرت سورية بفقده وجهاً وطنياً مخلصاً ، وخسر الشعب الكردي ابناً باراً أفنى عمره بالعمل من أجل شعبه ووطنه . كما خسرت المعارضة السورية أحد رموزها القيادية ، طالما تحلى بالأخلاق الكريمة والوطنية الصادقة والسلوك الدمث ، وعمل باستمرار باتجاه وحدة العمل والحركة والمصلحة الوطنية العامة .
ونحن في حزب الشعب الديمقرالطي السوري ، إذ فقدنا صديقاً عزيزاً ورفيق درب ، أغنى لقاءاتنا المشتركة بالحوار الهادىء والأفكار المثمرة ، فإننا نتقدم من عائلته الصغيرة ومن رفاقه في حزب الوحدة الكردي وفي الحركة الديمقراطية السورية عموماً بأحر التعازي ، معاهدين الفقيد الراحل على الاستمرار في مسيرة النضال لتحقيق طموحاته وطموحات الشعب السوري بالتغيير الوطني الديمقراطي من أجل سورية ديمقراطية وخالية من العسف والاضطهاد والتمييز ، وطنأً حراً لكل أبنائها .
19 / 10 / 2010
حزب الشعب الديمقراطي السوري
الأمانة المركزية




















