يعكس الاهتمام البريطاني الواسع بزيارة الدولة التي بدأها أمس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند الى بريطانيا التطور الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة كما يعكس الاحترام الكبير الذي توليه بريطانيا للدور القيادي القطري لحل الكثير من القضايا فضلا عن الرغبة في توطيد التعاون الفعلي والوثيق بين قطر وبريطانيا في العديد من القضايا الإقليمية ومنها عملية السلام في الشرق الأوسط، .
كما سبق لرئيس الوزراء البريطاني أن رحب بالدور القيادي الذي تقوم به دولة قطر لحل الكثير من القضايا ومنها قضية دارفور وإحلال السلام في صعدة اليمنية.
من الواضح أن مشاعر القلق التي عبر عنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في مقابلته مع صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية والتي نشرت أمس حول استقرار المنطقة ودعوته الى اتباع نهج مختلف حيال برنامج إيران النووي سيكون محل بحث عميق وأحد محاور زيارة سمو الأمير الى بريطانيا ولقائه مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون والمسؤولين البريطانيين.
لقد أكد سموه في المقابلة الصحفية أن العقوبات الدولية المفروضة على إيران لن تكون فعّالة ويتعين عدم حصر طهران في الزاوية داعيا إدارة الرئيس باراك أوباما الى تجديد محاولتها في الحوار مع طهران. مشيرا الى أن السلام المنشود في المنطقة لن يأتي حسب تفكير القوة العظمى لأنها تتخذ قرارات خاطئة في بعض الأحيان.
سمو الأمير شدد على الموقف القطري الثابت من قضية الملف النووي الإيراني الداعي للحوار بين إيران والدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية منوها الى أن العقوبات المفروضة على إيران لن تساعد في جلب السلام الى المنطقة.
دعوة سموه الى اتباع سياسة الحوار لا تقتصر على قضية الملف النووي الإيراني بل تتعداها الى جميع النزاعات في المنطقة فالحوار كما قال سمو الأمير ” أفضل طريقة لحل الخلاف مع إيران والكثير من النزاعات الأخرى”.
الراية القطرية




















