لم يشأ الرئيس الأميركي بوش أن يغادر البيت الابيض نهائيا دون أن يرتكب بأيدي حلفائه سفاحي اسرائيل جريمة وحشية جديدة ضد الشعوب العربية والاسلامية بعد جرائمه ضد الانسانية في افغانستان والعراق وايران بالأمس وغزة اليوم. وذلك قبل ان يأتي خلفه الديمقراطي باراك أوباما ربما يفتح صفحة جديدة نظيفة.
لقد أعطي بوش الضوء الاخضر لسفاحي اسرائيل كي يرتكبوا جريمة ذبح الفلسطينيين الابرياء في قطاع غزة للقضاء علي المقاومة وترويعا لكل من يفكر في رفع السلاح في وجه اسرائيل.
وها هو الآن يتباطأ في الاستجابة لنداء وقف القتال فوراً الذي صرخت به المظاهرات العارمة في العالمين العربي والاسلامي وفي اوروبا والولايات المتحدة الاميركية ذاتها مطالبة بوقف المجزرة البشعة التي تدين حضارة القرن الحادي والعشرين. وتستعيد المجازر التي نفذتها النازية قبل منتصف القرن العشرين رغم انها تتواري خجلا امام وحشية سفاحي اسرائيل قتلة الاطفال والنساء والعجائز العزل من كل سلاح.
اعلن البيت الابيض ــ كما ذكرت التقارير ــ أن الولايات المتحدة الاميركية تريد الموافقة علي اطلاق النار ضمانات من حماس وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية تلزمها باحترام وقف دائم للقتال دون رفع الحصار عن غزة. وهكذا يخير القاتل ضحيته بين قبول القتل مع الاستسلام او القتل مع المقاومة متجاهلاً خيارا ثالثا تلزمه كل الشعوب الحية الحرة وهو القتال حتي النصر.




















