دمشق – و ص ف – عقد امس في العاصمة السورية اجتماع جديد بين حركتي “فتح” والمقاومة الاسلامية “حماس” لمتابعة البحث في ملف المصالحة المتعثر، إلا ان استمرار الخلافات والتراشق الاعلامي بين الفصيلين يبقي سقف التوقعات منخفضاً.
وافاد مصدر في “حماس” ان المحادثات بدأت الساعة 20,10 بالتوقيت المحلي (18,10 بتوقيت غرينيتش)، رافضاً الادلاء بتفاصيل عن مكان الاجتماع ومدته. الا انه اوضح ان نائب رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” موسى ابو مرزوق يرأس وفد الحركة.
وارسل المكتب الاعلامي لـ”حماس” رسالة نصية عبر الهاتف المحمول الى الصحافيين جاء فيها انه “لا ترتيبات للتغطية الاعلامية”.
وقال مصدر مسؤول في “فتح” ان عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الاحمد سيترأس وفد الحركة الذي سيلتقي قادة “حماس”. واضاف ان المحادثات “ستتركز على الملف الامني” المتعلق بتأليف اللجنة الامنية المشتركة التي ستضع السياسة الامنية للاجهزة الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتوقع ان تكون اجواء اللقاء “ايجابية وجدية”.
وكان الناطق باسم “حماس” سامي ابو زهري صرح في وقت سابق بان جلسة الحوار ستناقش “الموضوع المتبقي وهو الموضوع الامني في ظل حرص متبادل على الخروج بتوافق بين الحركتين يمكن من الانتقال الى توقيع الورقة المصرية”.




















