دمشق: سعاد جروس
قال الرئيس السوري بشار الأسد «إن تطور العلاقة بين سورية وتركيا الآن يدفع باتجاه المشاريع الاستراتيجية» وأضاف الأسد بعد جلسة مباحثات أجراها مع الرئيس البلغاري جورجي برفانوف في القصر الرئاسي بصوفيا أمس إن «بلغاريا هي جار مباشر لتركيا ولا بد من أن يكون هناك تكامل بين البنية التحتية في سورية وتركيا وبلغاريا» حيث يرى الأسد هذا الربط أنه «يشمل مجالات النفط والغاز والكهرباء والنقل الطرقي والسككي والنقل البحري» وبالمحصلة تريد سورية أن «نقوم بعملية ربط عبر تركيا وبلغاريا بين المنطقة العربية وجنوب وشرق أوروبا». وكان الرئيس الأسد قد أجرى مباحثات مع الرئيس البلغاري جورجي برفانوف في القصر الرئاسي بصوفيا. وقال الرئيس إن المباحثات تركزت على «وضع استراتيجية قوية ومتينة للعلاقات بين البلدين وفتح الآفاق أمامها بما يؤدي إلى زيادة التبادل التجاري بينهما». وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البلغاري عقب المباحثات قال الأسد «إنه تم التركيز أيضا على كيفية ربط الموقع المهم لبلغاريا على البحر الأسود والموقع المهم لسورية على البحر المتوسط والربط بين المنطقتين»، مشيرا إلى أن «تطور العلاقة بين سورية وتركيا الآن يدفع باتجاه المشاريع الاستراتيجية، حيث إن بلغاريا هي جار مباشر لتركيا ولا بد من أن يكون هناك تكامل بين البنية التحتية في سورية وتركيا وبلغاريا» مضيفا أن هذا الربط «يشمل مجالات النفط والغاز والكهرباء والنقل الطرقي والسككي والنقل البحري». من جانبه أعرب الرئيس البلغاري عن يقينه بأن «الحوار السياسي الفعال سيتحول إلى دافع قوي لترجمة الإمكانات في مجال التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري» لافتا إلى أن «الإمكانات الجيدة لتعزيز التعاون في مجال الطاقة». وقد بدأ الأسد وعقيلته صباح أمس زيارة رسمية إلى جمهورية بلغاريا، يرافقهما وفد رسمي يضم وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ووزيرة الاقتصاد والتجارة لمياء عاصي ومعاون وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة.
“الشرق الاوسط”




















