أعلن أحد الناطقين باسم الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أن الرئيس المقبل يراقب الوضع في غزة، رافضا التعليق على الهجوم البري.
وقال الناطق بروك اندرسون في بيان إن «الرئيس المنتخب يراقب عن كثب الأحداث العالمية وبينها الوضع في غزة»، متداركا بالقول إنه «ليس هناك سوى رئيس واحد حاليا وننوي احترام هذا الأمر» في تبرير للصمت الذي يلتزمه أوباما حيال النزاع بين إسرائيل وحركة «حماس».
وعملا بمبدأ «الرئيس الواحد» الذي ردده فريق أوباما خلال المرحلة الانتقالية، فإن الرئيس الأميركي المقبل لن يدلي بأي موقف حتى تسلمه مهماته رسميا في 20 يناير. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، لم يشأ البيت الأبيض التعليق على الهجوم.
لكن هذا الصمت مؤقت بما أن إدارة أوباما ستتولى حتما إدارة واحدة من أكثر الأزمات حدة في الشرق الأوسط منذ حرب صيف 2006 في لبنان.
وقالت الخبيرة بشؤون الشرق الأوسط في مركز «بروكينغز اينستيتيوشن» تمارا ويتس إن الإدارة المقبلة «كانت تنوي تولي السلطة ومراقبة نتائج الانتخابات الإسرائيلية (في العاشر من فبراير) ثم عرض مقاربتها». وأضافت أن إدارة أوباما «لم تعد تتمتع بهذا الخيار وستضطر لمعالجة الأزمة فوراً».
إلى ذلك، يمكن أن يعقد الوضع احتمال وصول اليميني المتشدد بنيامين نتانياهو إلى السلطة في انتخابات فبراير.
والمؤشر الوحيد على السياسة التي سيتبعها أوباما في المستقبل هو دفاعه عندما كان مرشحا للرئاسة عن إسرائيل في مواجهة حماس خلال زيارة إلى مدينة سديروت. وقال إنه «إذا أطلق شخص ما صواريخ على بيتي حيث تنام ابنتاي كل مساء، فسأفعل كل ما بوسعي لوقف ذلك».
وكان انتخاب أوباما أثار أملاً كبيرا في تغيير السياسة الخارجية الاميركية لذلك، يمكن أن يستفيد الرئيس المنتخب من هذا الموقف الأولي الايجابي في العالم العربي. أما وزيرة الخارجية المقبلة في إدارة أوباما هيلاري كلينتون ومنافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، فلن تغامر في تعليقات على التطورات في الشرق الأوسط، على غرار أوباما. لكن تأييد هيلاري لإسرائيل معروف.
(أ.ف.ب)




















