النهار: 15-11-2010
يزور لبنان في 25 تشرين الثاني رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فيما يزوره في الرابع من الشهر المقبل وزير الخارجية داود اوغلو في ظل توقعات لدور تركي في ما يواجهه لبنان من اخطار وامكان تأثير انقرة على دمشق باعتبار ان هذا التأثير هو الاكثر فاعلية لاعتبارات عدة وفي ظل معطيات عن استياء تركي من التعاطي السوري مع لبنان في الفترة الاخيرة. اذ يسري حديث عن ابلاغ المسؤولين الاتراك نظراءهم السوريين في لقاءات عقدت على مستوى الرئاسة ووزارة الخارجية في سوريا اخيرا هذا الاستياء المتعلق بعدم حصول اي تعديل في الموقف السوري من لبنان بعدما اثارته مذكرات التوقيف السورية ضد شخصيات لبنانية. في الوقت الذي تحدثت معلومات عن اعادة نظر او بالاحرى عن نقاش في القيادة السياسية التركية يتناول جملة امور بما يترك المجال واسعا للتساؤل عما اذا كان هناك تغيير في السياسة الخارجية التركية في المدى المنظور. واهمية هذا التغيير تكمن في ان له اثاره على جملة امور في المنطقة تماما كما للانفتاح التركي تأثيره في المقابل.




















