نيويورك – رويترز – تجمع محتجون خارج المبنى الذي يوجد به صندوق الخليل في نيويورك، قائلين إن الصندوق يجمع الأموال لمصلحة المستوطنات التي بنيت على أراض فلسطينية في المدينة.
واصطف عشرات المحتجين في صمت على رصيف طريق ويستسايد هايواي عند مرسى تشلسي أول من أمس حيث حملوا لافتات تطالب بنقل المستوطنات من الخليل. وقالت إحدى المشاركات في الاحتجاج، عضو حملة العدالة – نيويورك لمقاطعة إسرائيل ريهام البرغوثي: «نشعر أحياناً أن الصمت يمكن أن يكون له صوت أقوى». وأضافت: «رسالتنا واضحة على ملصقاتنا، ونريد أن نسمع المركبات المارة بهذا المكان أن تسمع رسالتنا».
وتم تنظيم الاحتجاج الصامت أمام مقر صندوق الخليل، وهو صندوق معفى من الضرائب يقوم بجمع التبرعات سنوياً لمئات من المستوطنين الذين يعيشون فيها وسط آلاف الفلسطينيين. وقالت إحدى المشاركات في الاحتجاج هيلين ميزلر: «هي مستوطنة غير قانونية، ونحن هنا لنرفض ذلك».
ويقول موقع صندوق الخليل على الانترنت إن الصندوق الذي تأسس عام 1979 «يعمل بالتنسيق مع الطائفة الموجودة هناك لتقويم احتياجاتهم ويستجيب لها عينياً» بهدف تحسين «الحياة اليومية لسكان الخليل بإسرائيل».
وبعدما استولى المستوطنون على مبنى جديد غير مكتمل في الخليل في آذار (مارس) عام 2007، دعا الصندوق لجمع تبرعات لتمويل التشطيبات الخاصة بالمبنى وتجهيزه بنظام تدفئة.
وانتقد البعض تلك المشاريع قائلين أنها توسع الاستيطان وتخالف السياسة الخارجية للولايات المتحدة لأن إعفاء الصندوق من الضرائب جاء لأنه مصنف كمؤسسة تقدم مساعدات إنسانية.
وقال أحد المحتجين روبرت كاربنتر: «الموقف هنا مع الأرض حيث تؤخذ الأرض من الشعب الفلسطيني لتمنح للشعب الإسرائيلي. انه خطأ. انه خطأ. كيف تشعر لو أن الأمر تعلق ببيتك. لو أن لك بيتاً وفجأة تقول الحكومة إنه ليس لك وإنه لشخص آخر. وهذا بالضبط هو ما حدث».




















