يدفع العالم العربي. الآن. من دمه المسفوك في غزة المناضلة وسمعته التي يتلاعبون بها في مجلس الأمن. ثمناً فادحاً لوهم اسمه عملية السلام التي دامت أكثر من ربع قرن. وقادتها الولايات المتحدة الأميركية التي ارتضيناها وسيطاً نزيهاً. ونحن مغمضو العينين عن حقيقة كونها خالقة لإسرائيل. داعمة لها بالسلاح والمال منذ اللحظة الأولي لولادتها علي أرض فلسطين المغتصبة.
لقد انكشف الغطاء نهائياً عن هذه العملية التي رأي فيها بعض العرب خلاصاً من تبعات النضال من أجل استعادة الحقوق المغتصبة والأرض المحتلة. بينما رأت فيها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. ستاراً يخفي مخططات تثبيت الاحتلال علي الأرض وفرض الاستسلام علي العرب بالإبادة والقهر علي النحو الذي يجري الآن في غزة. وتأكيد الهيمنة الإسرائيلية علي دول المنطقة جميعها ضمن تحالفات فرض الهيمنة الأميركية علي العالم.
هل تدرك الدول العربية. جميعها. هذه الحقيقة وتعيد النظر.. إذا لم يكن الأوان قد فات في سياساتها الراهنة التي ألقت عبثاً علي الأطراف الدولية الأخري. ومعظمها حليف لإسرائيل. مهمة البحث عن حلول لقضايانا بينما نحن أولي.. لو كنا صادقين!




















