لا ريب أن موضوع الانفصال و الاتحاد من القضايا الحيوية و الملحة و التي ينبغي أن يكون لنا رأي فيه, ليس بدافع رد التهمة, أو نفي ما نخشى منه, بهاجس التردد في خوض هذا الموضوع الحيوي والمصيري, بل بدافع إقرار الواقع, وإرادة الاختيار الكامل بوعي وفهم موضوعي متكامل , ووفق القيم والمعايير السياسية والتطورات المتاحة على مستوى القضية الكردية المعاصرة وآفاقها وما لها وما عليها …




















