بغداد الحياة – 10/01/09//
نظمت وزارة الداخلية العراقية أمس في بغداد، احتفالاً في مناسبة الذكرى الـ87 لتأسيس الشرطة تضمن عرضا للإنجازات الامنية وللوحدات التابعة للوزارة بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر. واعترف المالكي بأن الشرطة كانت مخترقة من ميليشيات طائفية لكنه قال انها «تحسنت وتحولت الى قوة محترفة تحظى بالثقة».
وأكد انها «ستتولى في الايام المقبلة المسؤولية الامنية الداخلية كاملة». ودعا «وزارة الداخلية الى توفير كل المتطلبات التي يحتاجها رجل الشرطة لتأدية واجباته».
وتابع أن الشرطة «لم تكن من قبل محل ثقة بسبب اختراق الميليشيات لها، لكن الجهود التي بذلت أنهت هذا وأغلقت الباب امام المتسللين. ونجحت الحكومة في تغييرها من جهاز منهار قائم على الطائفية الى قوة محترفة متناسقة».
وتعرض المالكي لانتقادات متواصلة من السنة لعدم بذله الجهد الكافي للقضاء على الطائفية بين قوات الأمن. لكن الحملة التي شنها العام الماضي على الميليشيات الشيعية أكسبته ثقة كل الطوائف.
إلى ذلك، تعهد وزير الداخلية جواد البولاني «مواصلة اداء قوات الشرطة لخدمة ابناء الشعب بكل طوائفه»، مؤكدا ان «لا طائفية ولا تحزب ولا تفريق ولا تعذيب ولا ترهيب ولا احد يعلو فوق القانون».
واشار الى ان «جهود قوات الامن اثمرت انخفاض معدل اعمال العنف بنسبة 90 في المئة عام 2008 عبر اعتقال نحو سبعة الاف متهم بالارهاب (…) كما قدمت الوزارة تضحيات بلغت اكثر من 1200 شهيد واصابة حوالي ثلاثة آلاف وخمسمئة آخرين».
وتضمن الاحتفال عرضا عسكريا لمختلف الوحدات امام المنصة حيث جلس رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومسؤولون امنيون بارزون.
وستتولى قوات الامن وفقا للاتفاق، بين بغداد وواشنطن، مسؤولية حماية المدن والبلدات والقصبات بعد انسحاب القوات الاميركية منها اواخر حزيران (يونيو) 2009.




















