قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس إن إيران تتقاسم مع الولايات المتحدة وحلفائها مصلحة في تحسن الوضع في أفغانستان، ويمكن أن تشارك في جهد إقليمي في هذا الصدد.
واعتبر بترايوس، الذي تشمل صلاحياته قيادة العمليات الأميركية في أفغانستان والعراق، أن إيجاد حل للنزاع في أفغانستان يتطلب «استراتيجية إقليمية تضم باكستان والهند ودول آسيا الوسطى وحتى الصين وروسيا وربما أيضا إيران في مرحلة ما»، وأضاف إن «ثمة مصلحة مشتركة بين أفغانستان وقوات التحالف الأجنبية في أفغانستان وإيران، وثمة أيضاً تضارب مصالح كبير»، مشددا على ضرورة «ترك هذا العنصر للمقاربة الإقليمية للدبلوماسيين والمسؤولين السياسيين».
وأوضح أن «الإيرانيين لا يريدون أن تسقط أفغانستان في أيدي القوى السنية المتطرفة كحركة طالبان، ولا يرغبون أيضاً في تفاقم مشكلة المخدرات»، وأضاف: إن الإيرانيين «يريدون أيضاً أن تتطور التجارة» مع جارهم الأفغاني. وتابع: «لكنهم يستطيعون أيضاً عرقلة عمل القوات الأفغانية والتحالف»، مشيرا إلى ضبط أسلحة مرسلة من إيران إلى أفغانستان. في المقابل، أعلن وزير الدفاع الأميركي الأسبق جيمس شليزينغر أن على إيران التعامل بمزيد من الجدية مع التهديد الأميركي بعد تسلم هيلاري كلينتون وزارة الخارجية، وتهديدها ب«القضاء عليها» إذا ما شنت هجوماً نووياً على إسرائيل.
وتوعدت هيلاري في أبريل الماضي خلال منافستها على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة بإزالة إيران عن الخارطة إذا شنت هجوماً نووياً على إسرائيل. واعتبر شليزينغر انه إذا كانت كوريا الشمالية التي تجري مفاوضات حول برنامجها النووي، ترى نفسها «في منأى» من هجوم نووي أميركي، فان الوضع نفسه لا ينطبق على إيران، لاقتا إلى أن اعتقاد القادة الإيرانيين أنهم في منأى من رد أميركي في حال قيامهم باعتداء على إسرائيل هو «ثقة مبالغ فيها».
وكالات




















