في اليوم الرابع عشر لتسريبات ويكيليكس، واصل الموقع ومعه كبرى الصحف العالمية نشر برقيات الديبلوماسية الاميركية التي راوحت مواضيعها أمس بين الوضع الاقتصادي في كوبا وشكوك أميركية في تعاون نووي بين ميانمار وكوريا الشمالية، مروراً بعلاقة سلطة موزمبيق بتجارة المخدرات وغيرها من المراسلات الديبلوماسية.
• في “الغارديان”:
– استخدمت شركة “فايزر” الأمير كية لصناعة الأدوية محققين للبحث عن دليل على فساد وزير العدل النيجيري لإجباره على إسقاط دعوى قضائية في حق الشركة تتعلق باختبار عقار على أولاد.
– أبدت واشنطن قلقاً من أن يؤدي الضغط الصربي الى تقسيم كوسوفو وعودة العنف الطائفي.
– أغضبت عرقلة بريطانيا انضمام كرواتيا الى الاتحاد الاوروبي الاميركيين الذي تخوفوا من أن يؤدي ذلك الى زعزعة البلاد، ويهدد فرص الدول الاخرى في الاتحاد اليوغوسلافي السابق في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
– نسب ديبلوماسيون أميركيون الى مسؤولين صرب كبار أن روسيا قد تكون تعرف مخبأ القائد العسكري السابق لصرب البوسنة الجنرال راتكو ملاديتش.
– الحكومة الصينية تفقد صبرها مع النظام العسكري في ميانمار، وتبدو مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة لتشجيع التغيير.
– ادعى شهود أن ميانمار تقيم سراً في غابة استوائية منشأة لصنع اسلحة نووية لمساعدة كوريا الشمالية.
• في “ال باييس”:
– نقلت برقيات عن ديبلوماسيين من دول عدة إن الوضع الاقتصادي في كوبا قد يصير “كارثة” خلال سنتين أو ثلاث سنوات، وأن ديبلوماسيا صينيا شكا من أن مناقشة الإصلاحات مع الحكومة الكوبية “صداع حقيقي”.
– استخدم مسؤولون حكوميون اسبان كبار وشخصيات بارزة أخرى لغة غير ديبلوماسية لوصف زعماء أميركيين لاتينيين، وقالوا إن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز مهرج وأنه ليس غبياً لكنه فظ.
أما فنزويلا فهي بحسب رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز زباتيرو “بلاد كارثة”. ورئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا “مجنون”.
– اختارت الصين أن تجعل ليو شياو بو الحائز جائزة نوبل للسلام عبرة لغيره من المنشقين، بأن حكمت عليه بالسجن 11 سنة العام الماضي خلال حملة أوسع على المعارضين.
• في “الموند”:
– نقل ديبلوماسيون أميركيون عن رئيس ساحل العاج لوران غباغبو أنه عام 2005 طلب منه وزير الخارجية الفرنسي في حينه دومينيك دوفيلبان محاولة اقناع الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتعيينه رئيساً للوزراء.
– عندما ذهب القائد العسكري لغينيا موسى داديس كامارا الى المغرب للعلاج بعد محاولة اغتياله، خطط الفرنسيون والاميركيون لمنعه من العودة الى بلاده وارساله عوض ذلك الى بوركينا فاسو، في محاولة لاقامة حكم ديموقراطي في البلاد.
– أكد المسؤول عن الشؤون الخارجية في سفارة الولايات المتحدة في موزمبيق صيف 2009 أن موزمبيق صارت بعد غينيا بيساو ثانية الدول الافريقية الأكثر نشاطاً لعبور المخدرات.
(وص ف، رويترز، أ ب، “الغارديان”)




















