تقف أدوات التحليل السياسي مرتبكة أمام “الإسلام السياسي” وهي تحاول وضع إطار “عقلاني” يساعد على إدراك هذه الظاهرة، وتأتي الممارسة العملية لتجعل العبارة الأكثر ترددا على لسان الجميع “الإسلاميون يرهبون الدنيا والجميع يخشى وصولهم للحكم” ويتم عن طريق أمثال هذه العبارة مصحوبة بالعجز البنيوي عن ادراك الظاهرة نشر الرعب في صفوف الجميع من العلويين والإسماعيليين والدروز والمسحيين وغيرهم، بل أن هذا الرعب يتجاوز الشروخات الدينية والمذهبية ليصل إلى الشُعَب المناطقية والحزبية وغيرها. ويلعب النظام الدكتاتوري اللعبه نفسها برسم صور التهديد للمجموع من المجموع الأكبر، حتى باتت الأغلبية ما هي إلا مجرد أقلية ذات عدد كبير.




















