طالب رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني امس في مؤتمر للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه، بحق تقرير المصير لاكراد العراق مؤكدا ان «المرحلة المقبلة تنسجم»مع ذلك.
فيما اشار الى انه« لا يمكن المساومة على هوية كركوك ، وان تطبيق المادة 140 سيزيل اثار الظلم ويعزز رغبة الكرد بالعيش في العراق الجديد».
وقال بارزاني في كلمته التي القاها في المؤتمر ال13 للحزب الديمقراطي الكردستاني امام الرئيس جلال طالباني ورئيسي مجلس الوزراء والنواب نوري المالكي واسامة النجيفي «ظلت المؤتمرات السابقة للحزب تؤكد ان الشعب الكردي يملك حق تقرير المصير.اليوم يرى الحزب ان المطالبة بحق تقرير المصير والكفاح العاصي والسلمي لبلوغ الهدف تنسجم مع المرحلة المقبلة».
وتابع «الاتكال على الله سنطرح مسألة تقرير المصير امام اعضاء المؤتمر باعتبار الحق جوهريا واستكمالا لجهود المرحلة السابقة نطرح ذلك امام النقاش والتحليل والدراسة» .
واضاف الزعيم الكردي « ان الحزب وضع اهدافه بالارتكاز على نهج واقعي ودراسة موازين القوى والمعدلات السياسية وعلى هذا الاساس حدد اهدافه مرحلة بعد مرحلة في اطار مطالبته بالديموقراطية والحكم الذاتي والفدرالية في كردستان».
مشيرا الى ان «الدستور يضمن حقوق كافة الشعب العراقي (…) ويتضمن المادة رقم 140 التي بتطبيقها يزول الكثير من الظلم والاستبداد».
وتابع:« ان احتكار السلطة في المناطق المتنازع عليها خاصة كركوك مرفوض ، واذا طبقت المادة 140 سنجعل منها نموذجا للتعايش. ورفض بارزاني وقوع القتال الكردي – الكردي قائلا سنحول دون تكرار هذا مرة اخرى .
ودعا الكتل السياسية الكردية الى « الاتفاق على ما سماها القضايا الاستراتيجية الكردية والتسامي فوق الخلافات» وضرورة تعزيز البيت الداخلي الكردستاني مشيرا الى انه لامر اعتيادي ان تكون الاراء مختلفة امام المواضيع الاستراتيجية لكن يجب ان توحد هذه الاحزاب مواقفها وتجعل مصلحة الوطن فوق الخلافات الداخلية.
واضاف البرزاني قائلا «اؤكد لاولئك الذين يخشون احتكار الاكراد للسلطة في المناطق المتنازع عليها وخصوصا كركوك حين تعود الى الاقليم (…) اننا سنجعل كركوك نموذجا للتعايش والتسامح والادارة المشتركة لكن لا يمكن المساومة على هويتها».
معتبرا ان «تقدم اقليم كردستان يجعل باقي سكان المحافظات يفكرون في اقامة اقاليم خاصة بهم (…) من جهتنا سنساند اي اقليم يتشكل حسب طموحات سكانه لان ترسيخ النظام الديمقراطي حق للجميع».
وحول مبادرته الاخيرة لانهاء الازمة الوزارية اوضح «انها استهدفت الخروج من الاحباط والياس الذي يعيشه الشعب العراقي وان نجاحها مفخرة لنا جميعا لان الحل داخل البلاد هو الحل الحقيقي وسنواصل متابعة المراحل المتبقية ولكن لاينبغي ان يكون الحل على حساب استحقاقاتنا القومية فالكرد مكون اساسي».
بغداد- عراق احمد والوكالات
“البيان”




















