الاتحاد: 26 ديسمبر 2010
شهدت بيروت حَدَثَها الثقافيَّ السنويَّ الأبرز من خلال معرض الكتاب العربي والدولي. وإضافةُ “الدولي” كبيرةٌ عليه، ليس بمقاييس معرض فرانكفورت مَثَلاً؛ بل ومعرض القاهرة أيضاً؛ وذلك من حيث الدُور الممثَّلة، وعدد الكتب الأجنبية المعروضة. لكنّ معرض بيروت رغم هذا النقص، يظلُّ ممثِّلاً معتبراً للإنتاج الثقافي العربي خلال عام. والمُهمُّ في الأمر ليس عدد وكمية الكتب المنشورة؛ بل والمؤلّفون أيضاً، وهم بنسبة 50 في المئة أو أكثر من غير اللبنانيين. وهناك ميزةٌ ثالثةٌ، وهي أنّ 20 في المئة أو أكثر من دُور النشر تُمارسُ أعمالَ الترجمة عن سائر اللغات الأجنبية الحيّة وبخاصةٍ الفرنسية والإنجليزية.











