واشنطن – من هشام ملحم
قرر الرئيس الاميركي باراك أوباما الالتفاف على معارضة بعض الاعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ على تسلم عدد من المسؤولين والسفراء المعينين مناصبهم، بمن فيهم السفيران المعينان في سوريا وتركيا، واستخدم صلاحياته التنفيذية لتسليمهم هذه المناصب خلال الفترة الانتقالية بين دورتي الكونغرس.
وشمل قرار أوباما الذي يمضي في ولاية هاواي اجازة عيدي الميلاد ورأس السنة، تعيين نائب لوزير العدل وستة سفراء صادق عليهم مجلس الشيوخ، لكن بعض الاعضاء الجمهوريين علقوا ارسالهم لتولي مناصبهم لسبب أو لآخر، ومنهم السفيران المخضرمان روبرت فورد المعين في دمشق، وفرنسيس ريتشاردوني المعين في أنقرة. ويعني قرار أوباما تخطي مجلس الشيوخ، ان هؤلاء السفراء يستطيعون البقاء في مناصبهم سنة واحدة فقط، أي حتى نهاية 2011، وبعدها على الرئيس سحبهم، أو اعادة طرح أسمائهم مجددا على مجلس الشيوخ.
وقال مصدر أميركي مسؤول لـ”النهار” تعليقا على قرار تعيين فورد في منصبه، ان التعيين “يجب ألا يعتبر مكافأة لسوريا”، لكنه “تنفيذ لالتزام الرئيس أوباما ارسال سفير الى سوريا”. وأضاف: “لقد نفذنا الآن هذا الالتزام، ونتوقع ان ينفذ السوريون التزاماتهم تجاهنا. الكرة الآن في ملعبهم” . وكرر موقف ادارة أوباما عن ضرورة أن يكون لها تمثيل ديبلوماسي في دمشق على مستوى سفير، ورأى انه من الافضل ان يكون هناك سفير أميركي في دمشق لدى صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الخاصة بلبنان التي تحقق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
وكانت ادارة الرئيس السابق جورج بوش قد سحبت السفيرة مارغريت سكوبي من دمشق عقب اغتيال الحريري. وكان فورد في الاشهر الاخيرة، يعمل في قسم المفتش العام في وزارة الخارجية. وقبلها تولى فورد منصب نائب السفير في بغداد، وقبلها كان سفيرا لبلاده في الجزائر.
النهار










