1- إلى شعوب العالم الثالث:
أهنئكم بحلول السنة الميلادية الجديدة (2009). وأحب أن أذكركم بأن بلادنا (أمريكا) كانت وما تزال تسعى لنشر الحرية والديمقراطية في العالم كله، وقد انطلق سلفنا العظيم الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الذي أطلقتم عليه مؤخراً لقب (أبو الصرماية!) للتبشير بالحرية والديمقراطية في مختلف أنحاء العالم الثالث، وفي سبيل ذلك ضحى بأكثر من نصف مليون قتيل من جنسيات مختلفة في أفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان والبوكمال، ولكن هذه المهمة الإنسانية النبيلة لم تنته بعد، فما يزال ثمة أناس غير مقتنعين بهذا النوع من الحرية والديمقراطية.
أعاهدكم على الاستمرار في هذا العمل البطولي العظيم، وسٍأجعلكم تعشقون الحرية والديمقراطية حتى ولو اضطررت إلى إبادتكم جميعاً!
باراك أوباما- رئيس الولايات المتحدة الأميركية الجديد
2- إلى الشعب العربي المناضل:
ما تزال قضية العرب المركزية (فلسطين) تؤرقنا وتقض مضاجعنا نحن العرب منذ أن تم تقسيم فلسطين إلى دولتين فلسطينية وإسرائيلية في أواسط شهر أيار (مايو) 1948. دفعنا جميعاً ضريبة كوننا عرباً وكون فلسطين عربية، وما زلنا ندفع ونستنزف. أموالنا أهدرت، وسلاحنا تعرض للتدمير، وأراضينا احتلتها إسرائيل بحجة حماية نفسها من العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص. قدمنا الألوف، بل مئات الألوف من الضحايا والشهداء، وترملت مئات الألوف من النساء، وتيتم ملايين الأطفال بسبب فلسطين.
الآن تسنح لنا فرصة تاريخية لحل هذه القضية الشائكة، أعني القضية الفلسطينية، ولا شك بأن الحل سيكون على يدي هاتين، وسيسجل التاريخ أنني ساهمت جدياً في حل القضية الفلسطينية. هل عرفتم كيف سيكون الحل؟
إن إسرائيل الآن بصدد إبادة الشعب الفلسطيني عن بكرة أبيه، انطلاقاً من غزة، وأنا لم ولن أدخر جهداً في سبيل تسهيل هذه الإبادة.
برأيكم بعد أن يباد الشعب الفلسطيني، هل يبقى شيء اسمه القضية الفلسطينية؟!
رئيس دولة عربية (لن نذكر اسمه فكلكم تعرفونه)
3- إلى الشعب السوري:
بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة (2009) أتمنى لكم سنة رائعة تقضونها على ضوء الشموع!
أخوكم وزير الكهرباء.




















