جاء في مذكرة ديبلوماسية اميركية نشرها موقع ويكيليكس امس، ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يواجه ضغوطاً داخلية قوية بشان مشروع تبادل الوقود النووي مع الدول الكبرى.
وبحسب وثيقة السفارة الاميركية في انقرة والتي يعود تاريخها الى تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو اثناء اجتماع مع مسؤول اميركي كبير ان احمدي نجاد يواجه “مشاكل داخلية جدية في ايران بالذات”.
وبحسب الوثيقة التي اوردت كلام داود اوغلو، فان انقرة “تعتبر احمدي نجاد اكثر مرونة من اخرين داخل الحكومة الايرانية”. وان الرئيس الايراني يخضع لـ”ضغوط قوية” لان اتفاق تبادل الوقود “سيتم تفسيره من قبل بعض الاوساط في ايران على انه شبه هزيمة”.
الا ان احمدي نجاد قال لانقرة ان “الايرانيين يوافقون على اقتراح (التبادل)، لكن ينبغي ادارة الرأي العام”، بحسب المذكرة التي نشرها ويكيليكس.
وبحسب المذكرة، فان داود اوغلو اعتبر ان طهران “اكثر ثقة” بالولايات المتحدة منها بروسيا على الرغم من ان هذه الاخيرة بنت المحطة النووية في بوشهر، الاولى من نوعها في ايران.
(أ ف ب)
المستقبل




















