سلمت القوات الاميركية الى نظيرتها العراقية امس معسكر الفلوجة بمحافظة الانبار السنية شمال غرب بغداد وهو الاخير الذي تسلمه في المحافظة…
بينما اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «ان الجيش سيكون العام 2009 اكثر استعدادا لتحمل مسؤولياته والتقليل من الاعتماد على القوات الاميركية» وقام مساعد القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات في المنطقة الغربية اللواء مارتن بوست مع مدير العمليات موفق محمد الكمانجي بالتوقيع على تسليم معسكر الفلوجة الى سيطرة الحكومة العراقية في احتفالية جرت في المعسكر.
ويعتبر معسكر الفلوجة الواقع في محافظة الانبار (110 كيلومترات غرب بغداد) آخر سلسلة من المعسكرات التي قامت بتسليمها القوات المتعددة الجنسيات في المنطقة الغربية الى الحكومة العراقية المتظمنة معسكر القائم وسد حديثة والرمادي والعديد من المعسكرات القتالية الخارجية في جميع انحاء المحافظة .
وقالت القوات المتعددة الجنسيات « انه في ما يتعلق بالإتفاقية الأمنية فان إغلاق معسكر الفلوجة هو خطوة أُخرى من إنتقال قوات التحالف الى خارج مدن الانبا». واضافت ان القوات المتعددة الجنسيات بقيت على إستعدادها لإسناد قوات الأمن العراقية لتوفير الأمن إلى أهالي الفلوجة والانبار لذلك فرضت قوات الأمن العراقية دورها بسهولة ونجاح.
وعلى صعيد متصل، انهت اللجنة المكلفة بمتابعة انهاء ملف معسكر اشرف لافراد منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة زيارة تفقدية للمعسكر جرى خلالها الاطلاع على آخر مستجدات نقل المسؤولية الامنية للقوات العراقية. وقال ممثل مستشار الامن الوطني في تصريحات انه جرى خلال الزيارة عقد اجتماع مع ممثلي سكان المعسكر لمتابعة تنفيذ قرار الحكومة العراقية الذين عبروا عن ارتياحهم للاجراءات الامنية المتخذة من قبل القوات الامنية العراقية.
الى ذلك، التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع نائب الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن الذي وصل الى بغداد اول امس في زيارة مفاجئة .
ونقل بيان حكومي عن المالكي قوله «حققنا الكثير من الانجازات عام 2008 على صعيد بناء القوات المسلحة والتخلص من الارهابيين والخارجين عن القانون وجيشنا سيكون العام 2009 اكثر استعدادا لتحمل مسؤولياته والتقليل من الاعتماد على القوات الاميركية.
واكد «اهمية تبادل وجهات النظر من اجل تطوير العلاقات وزيادة التعاون بين البلدين في جميع المجالات مع دخول العراق مرحلة جديدة من البناء والاعمار والاعتماد على قدراته الذاتية» من جهة اخرى، التقى بادين نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي.
واوضح بيان ان «اللقاء بحث عددا من القضايا المهمة في مقدمتها تطور العلاقة بين بغداد وواشنطن في ظل الادارة الاميركية الجديدة (…) والوجود العسكري الاميركي في ضوء الاتفاقية الامنية المبرمة بين الحكومتين».كما زار بايدن مدينة كركوك.
وقال مصدر في مجلس محافظة كركوك للوكالة الوطنية العراقية للانباء« نينا» ان من المتوقع ان يلتقي بايدن بممثلي القوميات في كركوك ومسؤولين حكوميين وحزبيين ويستمع الى ارائهم ومقترحاتهم حول كركوك وبحث الوضع الامني والسياسي والاقتصادي في المحافظة يذكر ان عددا من المسؤولين الامريكيين رفيعي المستوى زاروا كركوك ومنهم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.
(وكالات)




















