ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما سيأمر بإغلاق معتقل غوانتانامو الذي يضم أشخاصا يشتبه بضلوعهم في الحرب على الإرهاب في أول يوم له في الرئاسة.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مستشار للرئيس أوباما أنه سيصدر أمراً رئاسياً ربما في اليوم الأول من ولايته لإغلاق سجن القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا»، مشيرا إلى انه إذا صدر مثل هذا الأمر فإن من غير المرجح ان يغلق السجن على الفور إلى أن يتم إيجاد حل بشأن مكان لإيواء نزلائه.
وفي مقابلة مع محطة «ايه.بي.سي» التلفزيونية الأحد الماضي، قال أوباما إن إغلاق المعتقل «أصعب مما يدرك الكثير من الناس». إلا أنه أعرب عن تصميمه لإغلاق المعتقل. وأضاف: «لا أريد أن أكون غير واضح بهذا الشأن. سنغلق غوانتانامو وسنعمل على ضمان أن تكون الإجراءات التي نضعها متماشية مع دستورنا».
من جانب آخر، يعتزم الرئيس الأميركي المنتخب الموافقة على خطط وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي تهدف إلى إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لكسب الوقت قبل إعادة النظر في الاستراتيجية الأميركية، على ما ذكرت صحيفة «واشنطن بوست».
ونقلت الصحيفة عن أعضاء في فريق الرئيس المنتخب ومسؤولين في إدارة بوش، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن الهدف لا يتمثل في وضع استراتيجية تقوم على إرسال تعزيزات كتلك التي اتبعت في العراق لتغيير الوضع على الأرض وإنما يتمثل في كسب الوقت لإعادة النظر في الأهداف الأميركية ووضع استراتيجية جديدة.
وكان الأدميرال مايكل مولن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية أعلن في 20 ديسمبر إرسال 20 ألفاً إلى 30 ألف جندي كتعزيزات إلى أفغانستان في الفترة الممتدة حتى الصيف المقبل. وسوف تضاعف هذه التعزيزات حجم القوات الأميركية المتمركزة هناك والتي يصل عددها الآن إلى نحو 32 ألف جندي.
أ ف ب




















