المستقبل: 11 كانون الثاني 2011
بين أن نكون بلداناً طبيعيّة، تحكمنا أنظمة أو سلطات طبيعيّة؛ وبين أن نكون محكومين وتتحكّم في رقابنا ورقاب بلداننا أنظمة سلطويّة استبداديّة، بون شاسع، تتحدّد على تخومه إمكانيّة تحوّلنا إلى دول طبيعيّة، بمعنى استكمال الدولة أو الدول لمسيرتها، وسيرورتها وصيرورتها دولة/أمّة في الحالة الأولى، كما في تحقّقات التّحوّل إلى نظام بوليسي “استثنائي” كما في الحالة الثانية.




















