على مشارف نهاية عام 2010 وعلى وقع استمرار وتواصل الكثير من الملفات الشائكة والعالقة في آن معاً دون أن يلوح في الأفق المنظور أي إمكانية لحلها وهذه الملفات ليست بالضرورة كلها سياسية بل هناك الاقتصادية وحتى المناخية منها والتي باتت تستقطب اهتماماً جديّاً من لدن ساسة وعلماء معظم البلدان الفقيرة والغنية الصغيرة والكبيرة المتطورة والمتخلفة




















