في أول إشارة يمكن وصفها بأنها رسمية في سورية إزاء ما جرى في تونس، قالت القيادة المركزية للجبهة الوطني التقدمية، التي تضم احزاباً متحالفة مع حزب البعث الحاكم في سورية، إنها “تثق” بقدرة التونسيين على “إعادة بناء بلده الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية”.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن “القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية خلال اجتماعها ظهر اليوم برئاسة الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة التطورات السياسية الراهنة وآخر المستجدات العربية والإقليمية والدولية”. وأضافت: “أكدت القيادة ثقتها بأن الشعب التونسي الشقيق قادر على تجاوز الصعوبات القائمة وإعادة بناء بلده الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية”.
وتجاهلت وسائل الإعلام السورية الرسمية وشبه الرسمية الأحداث التي جرت في تونس، كما لم يصدر أي موقف سوري رسمي منذ فرار الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الجمعة، تحت ضغط الثورة في الشارع، في حين اكتفت دمشق بتمرير رسالة عبر صحيفة الوطن المقربة من السلطة بأنه “لا بد للقادة العرب المرتهنين للغرب الاستفادة من الدرس التونسي في تحديد خياراتهم وصناعة مستقبل بلدانهم”، مؤكدة ان “القرار يجب أن يكون عربيا نابعا من مصلحة الشعوب العربية”. وأضافت: “حتى الآن لا نعرف حقيقة وتفاصيل ما حصل في تونس، لكن المؤكد ان الشعب التونسي ضاقت به الحال الى ان انتفض فارضا إرادته وقراره ومطالبه على الرئيس والحكومة”.
واعتبرت ان “الدرس الآتي من تونس قاس، لكنه درس لا يمكن لأي نظام عربي تجاهله وخاصة الانظمة التي تعتمد سياسة تونس ذاتها في الاعتماد على الأصدقاء لحمايتها وحماية كراسيها”.
ولفتت الصحيفة الى ان ما حصل “عاد ليذكرنا بشهامة وشجاعة الشعوب العربية وضرورة احترام اراداتها وتطلعاتها، والاهم من هذا وذاك ضرورة أن يكون الشعب والدولة منسجمين في مركب واحد يساندان بعضهما بعضا”. وخلصت الصحيفة إلى انه “درس قاس، لكنه يعلمنا ان تجربة التفاف الشعب حول قيادته هي التجربة الصحيحة والمنيعة والضامنة لأمن واستقرار الشعوب والأوطان”. واكدت ان “هذه تجربة سورية التي طالما كانت قيادتها إلى جانب خيارات وتطلعات الشعب”.
وتجاهلت وسائل الإعلام السورية الرسمية وشبه الرسمية الأحداث التي جرت في تونس، كما لم يصدر أي موقف سوري رسمي منذ فرار الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الجمعة، تحت ضغط الثورة في الشارع، في حين اكتفت دمشق بتمرير رسالة عبر صحيفة الوطن المقربة من السلطة بأنه “لا بد للقادة العرب المرتهنين للغرب الاستفادة من الدرس التونسي في تحديد خياراتهم وصناعة مستقبل بلدانهم”، مؤكدة ان “القرار يجب أن يكون عربيا نابعا من مصلحة الشعوب العربية”. وأضافت: “حتى الآن لا نعرف حقيقة وتفاصيل ما حصل في تونس، لكن المؤكد ان الشعب التونسي ضاقت به الحال الى ان انتفض فارضا إرادته وقراره ومطالبه على الرئيس والحكومة”.
واعتبرت ان “الدرس الآتي من تونس قاس، لكنه درس لا يمكن لأي نظام عربي تجاهله وخاصة الانظمة التي تعتمد سياسة تونس ذاتها في الاعتماد على الأصدقاء لحمايتها وحماية كراسيها”.
ولفتت الصحيفة الى ان ما حصل “عاد ليذكرنا بشهامة وشجاعة الشعوب العربية وضرورة احترام اراداتها وتطلعاتها، والاهم من هذا وذاك ضرورة أن يكون الشعب والدولة منسجمين في مركب واحد يساندان بعضهما بعضا”. وخلصت الصحيفة إلى انه “درس قاس، لكنه يعلمنا ان تجربة التفاف الشعب حول قيادته هي التجربة الصحيحة والمنيعة والضامنة لأمن واستقرار الشعوب والأوطان”. واكدت ان “هذه تجربة سورية التي طالما كانت قيادتها إلى جانب خيارات وتطلعات الشعب”.




















