النهار: 20-1-2011
يعرف الأميركيون المتابعون للأوضاع في لبنان بكل تطوراتها ان “حزب الله” وحلفاءه في الداخل والخارج كانوا سيصلون الى مرحلة “الحسم” أو على الأقل الى بدايته، وخصوصاً بعدما تأكدوا ومن مصادر مختلفة موثوقة ان القرار الاتهامي الدولي صار في مراحله النهائية، وبعدما رأوا بأم العين الحركة العربية – الاقليمية – الدولية لرئيس الحكومة سعد الحريري التي أسفرت عن تأييد عارم له ولمواقفه الصلبة الداعمة للمحكمة الدولية وكذلك عن تأييد كبير لهذه المحكمة. ولذلك فإنهم لم يفاجأوا بخطوة “اسقاط” الحكومة التي أقدم عليها وزراء المعارضة العشرة وأحد وزراء رئيس الجمهورية في الثاني عشر من الشهر الجاري. لكنهم الى الآن لا يزالون محتارين حيال المرحلة المقبلة القريبة منها والمتوسطة.




















