النهار: 20-1-2011
لسنا ممّن هلّلوا يوماً للحكومة المستقيلة، أو المقالة بحكم أمر واقع فرضته “المعارضة” بدعم سوري مكشوف، بل بتوجيهات مباشرة من دمشق، لان شعار “الوحدة الوطنية” لم يخدعنا كما خدع سوانا، ولذا لم نترحم على الحكومة التي منعت أصلاً عن تحقيق الحد الأدنى من التزاماتها ووعودها.
ورغم ذلك ننظر بعين الخطورة الكبيرة إلى الخديعة الثانية الجارية منذ إسقاط الحكومة، والتي تعتبر في المستوى نفسه للتحضيرات المكشوفة لفتنة أو تفجير، عبر إعادة إخضاع لبنان للنفوذ السوري وإعادة الوصاية المقنعة، ولو من دون احتلال عسكري هذه المرة.




















