ليس من عادتي أن أرد على تعليقات القراء على كتاباتي، من منطلق حرصي على احترام حقهم وحريتهم في التعبير ….ومن جهة أخرى ما يجده الكاتب من صعوبة في توفر الوقت للرد على كل قارئ على حدة، وما يتطلبه ذلك من مراعاة الحساسية الفردية لهذا القاريء أو ذاك، ومن ثم مدى المراهنة على درجة النضج الذاتي لديه في تقبل الملاحظات المخالفة أو الناقدة، وشكل استقباله لها ودرجة التفاعل معها، مثلما حدث لي مع أحد القراء وهو الأخ كامل عباس،




















