بيان إلى الرأي العام
يتطور الحدث المصري باطراد خاصة بعد يوم 25 / 1 / 2011 الذي أعلن يوماً للغضب المصري في مواجهة نظام استبدادي وفاسد . بعد هذا اليوم باتت انتفاضة الشعب المصري أقرب إلى بلوغ أهدافها بالتغيير والخلاص من هذا النظام ، على الرغم من أن النظام مازال مصراً على المضي في نهجه الأمني ومراوغته والوعد بإصلاحات لا تبدو مقنعة للشعب المصري حتى الآن .
انتفاضة الشعب المصري سوف تحدد مسار المنطقة مستقبلاً ، نظراً لمكانة مصر وثقلها الاستراتيجي ودورها في هذا الإقليم ، وإذا ما حققت الانتفاضة المصرية أهدافها – كما تأمل الشعوب العربية جميعها – فإنه من الممكن القول عندها بثقة أكبر ، بأن المنطقة فتحت باب الحرية واسعاً ، وأن الاستبداد يحزم حقائبه بعد مقام طويل وثقيل ، أنهك المنطقة وشعوبها .
انتفاضة مصر وقبلها تونس ، تضع شعوبنا وقواها الديمقراطية أمام وقفة للدرس والاستنتاج والفعل ، وهذا الوقوف يهدف إلى تعميق النقاش حولها ورصد إمكانات تطورها ومآلاتها في بلدان عربية أخرى تنتظر الفعل ومنها سورية .




















