إذا الشعب يوما ً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر .
تماما ً كما حدث في تونس الانتفاضة ، تونس ثورة الياسمين ، ثورة الحياة التي كانت غير متوقعة ، بل وشبه مستحيلة في خضم منظومة الاستبداد وفساده وعنجهيته التي حاولت طيلة أكثر من ثلاثة عقود إلغاء الآخر ، وتخريب كل البنى التحتية للمجتمع المدني والسياسي ، وذلك من خلال التعصب الذاتي الذي أدى إلى التمركز حول الذات السلطوية التي يسيطر عليها الاستعلاء والأنانية ورفض الآخر ،




















