بدون مواربة ولا خجل فالقصة لم تعد تحتمل الخجل نقول للرئيس بشار الأسد أن عليه ان يريج السوريين من ………(أحمد عز سوريا) لانه ان لم يفعل فإن هذا الرجل سيتسبب (وهو قد تسبب) بخسائر على مستوى المشروعية والمصداقية للنخبة السياسية الحاكمة في سوريا لايمكن حصرها .
نتمنى ان لايحصل في سوريا ماحصل في مصر من قتل ونهب وحرق وخسارة فادحة للإستقرار والإستثمار وتوليد فرص العمل واستقطاب رؤس الأموال ولكن ان لم يضع الرئيس حدا لأقاربه واصدقائه والمقربين منه من امثال رامي مخلوف وخالد محجوب وغيرهم من الاصدقاء والازلام فإن السوريين لن يكون بمقدروهم الصمت اكثر فالصمت لم يعد فضيلة في بلدان العرب حتى وان كان حراس الصمت مئات الاف المخبرين وافراد الشرطة السرية وعناصر المخابرات وجنود الحرس الجمهوري والقوات الخاصة فالإفراط في تقدير قوة الذات قد تقود الى ثقة كاذبة بالنفس وتقود الى قرارات خاسرة وخاطئة نتمنى من النظام في بلدنا الحبيب أن ينتبه إليها فكل شيء اليوم بات مسموحا إلا استمرار الظلم والفساد.
هل يعقل ياسيادة الرئيس ان يسرق مالك شركة سيريا تل من جيوب جميع السوريين عن كل كلمة يتحدثونها عبر شبكة الشركة مالايقل عن 50% من السعر العادل للدقيقة هذا اذا تمت المقارنة مع شركات تعمل في بلدان ثرية جدا كالسعودية والإمارات ولانريد المقارنة مع دولة مثل مصر التي تكاد اسعار المكالمات فيها بلا مقابل .
من يحمي تغول هذا الرجل على اقتصاد البلد ومن يحمي تعاليه على القوانين وتجاهله لابسط قواعد المناافسة ؟أوليست قرابته بكم سيادة الرئيس السبب في ذلك ثم أوليس مايفعله يشكل قدوة لكبار رجال الاعمال في البلد من اجل الاحتكار ورفع الاسعار والتهرب من الضرائب لانهم يأمنون العاقبة فما دام شخص قريب من الرئيس بعيد عن المحاسبة فهم محميون بالتأكيد بحكم الرابطة الأدبية (ورابطة تناهب المغانم )التي تجمع تجار البلد ومصالحهم فلا يجوز ان نحاسب فلان ونترك فلان فالجميع كأسنان المشط (في الفساد).
سيادة الرئيس لماذا لايوجد بنك إلا و للسيد …………حصة فيه ولاشركة تأمين إلا له فيها قرص ولامشروع ولامقاولة الا وتذهب لشركاته او يعف عنها فتذهب للمحظيين المقربين منه من رجال اعمال البلد لاسيما الدمشقيين والحلبيين الذين حلبوا البلد وصبوا خيراتهم خارج البلد فشحت الوظائف وقل الخير واصبح تأمين فرصة عمل اصعب من إحلال الديمقراطية في البلد.
سيادة الرئيس لااحد يمانع ان يكون (المبجل ………)رجل اعمال ناجح له الاسواق الحرة وله الخليوي وله البنوك وله المدارس والمطاعم وشركات التأمين ولكن ليكن ذلك وفق منافسة شفافة شريفة وليس بقرابته من الرئيس .
إنها فرصة سانحة ان يتم التخارج مع هذا الرجل الذي اساء للرئيس اكثر من أي موبقة علقت بالنظام سواء موبقة الفساد واستشرائه او موبقة فشل الحكومة في رفع نسب النمو وعدالة توزيع الدخل والفشل الذريع في اقامة اي اصلاح حقيقي ملموس برغم أن السوريين او على الاقل نسبة كبيرة منهم ماتزال تثق بالرئيس وترى فيه املا حقيقيا في قيامة البلد ونهوضه .
الموضوع اكبر من موضوع رجل واحد يتم ابعاده او إعادته إلى حجمه الموضوع هو إن اتخاذ مثل هذا القرار سيكون بمثابة اشارة لالبس فيها إن الرئيس يريد الإصلاح وجاد فيه واستمع الى صوت الشعب وبغير ذلك فإن ماينتظر سورية في افضل الاحوال مثل ماحدث في مصر وفي اسوء الأحوال فإن هناك حربا اهلية لاتبقي ولاتذر فهل ينصت الرئيس الى مانقوله ونحن جزء من الشعب أم انه كالعادة سيحيلنا الى من يعتبروننا أعداء للوطن والشعب والقائد
سامي يوسف رجب : كلنا شركاء




















